أصبحت العلاقة العاطفية التي تجمع المغنية شاكيرا مع انطونيو دي لاروا نجل الرئيس الارجنتيني السابق معرضة لخطر الانهيار، وذلك في أعقاب السقوط المدوي لحمى شاكيرا وما تبع ذلك من اتهامات تتعلق بالخيانة الوطنية وجهت لرئيس الأرجنتين السابق فرناندو دي لاروا. والأسوأ من كل ذلك بالنسبة لشاكيرا هو ان القضاء الارجنتيني يلاحق خطيبها أنطونيو الذي على الرغم من صغر سنه (26 عاما) الا انه كان يتزعم مجموعة من المافيا داخل الحكومة وكان يناديهم «أولاد سوشي». ويعتبر التربح من النفوذ نشاطا غير شرعي ويعاقب عليه القانون في العالم المتمدن، وكان انطونيو ـ بدافع الزهو ـ زعيم العصابة التي سيطرت على مقاليد حكومة الارجنتين. وحتى هذه اللحظة كان يتم المحافظة على كل ذلك طي الكتمان، لكن الآن وبعد ان وصلت التوترات الى حدها الأقصى، فإنه سيكون هناك سبب وجيه لعدم استمرارهما لزمن طويل. لذلك يبدو غريبا عنوان اسطوانة شاكيرا الجديدة «خدمة تنظيف الملابس». وسنرى الآن مدى جدية علاقتها الغرامية بأنطونيو، وسنعرف قريبا اذا ما كانت هذه العلاقة قد أخذت كدعاية سيئة ان المغنية الكولومبية مازالت تكن المشاعر ذاتها تجاه خطيبها. بكل الأحوال، لاشك في ان رياح العاصفة تدنو من ذلك الثنائي الذي كان يشاهد قبل بضعة أشهر مفعما بالسعادة.