أنهى خالد زكي حالة خصامه مع السينما ووافق على بطولة أول فيلم تخرجه المخرجة الشابة نجلاء رشدي . الفيلم الجديد اسمه (النجم الذي هوى) قصة وسيناريو وحوار نبيل شعيب وبدأ تصويره منذ أيام داخل مدينة الإنتاج الإعلامي. ويشترك في بطولة فيلم (النجم الذي هوى) مع خالد زكي كل من رانيا يوسف وصفاء جلال وعمر ناجي وعبد الوهاب خليل وألفت سكر وعمرو يسري ومحمد المرزبان ونوال سمير ومجموعة من طلبة قسم التمثيل بمعهد المسرح. وكان خالد زكي قد رفض خلال الفترة الماضية مجموعة كبيرة من الأعمال السينمائية والتليفزيون بسبب تفرغه لتأسيس شركته الجديدة للإنتاج السينمائي التي يبدأ من خلالها نشاطه كمنتج مع بداية هذا العام. ويقول خالد زكي انه وضع قواعد دقيقه للنظام الذي يتبعه في تجربته الإنتاجية حيث لن يشترك في بطولة كل ما يقدمه من أعمال سينمائية أو مسرحية وتليفزيونية فالمهم هو ظهوره في الشخصية التي تتناسب معه بعد أن تخطى سن الشباب وأصبح يعيش مرحلة النضج الفني حيث يريد أن ينتقي أدواره بعناية شديدة دون أن تفرض عليه أية قيود أو اغراءات مادية. ـ وما هو الموضوع الذي تدور من حوله أحداث فيلمك الجديد؟ ـ تدور أحداث فيلم النجم الذي هوى حول شخصية رجل الأعمال الشهير أدهم فواز الذي يعود إلى أرض الوطن بعد رحلة عمل ناجحة وأثناء اجتماعه بالعاملين في شركته يصاب بأزمة قلبية ينقل على أثرها إلى المستشفى في حالة خطرة! تتلقى خبر مرض أدهم صديقته الصحفية فجر فتقرر كتابة سلسلة من المقالات عن رجال الأعمال الناجحين وتختار أدهم كنموذج للنجاح حيث بدأ بإمكانيات مادية متواضعة ثم نجح في تطويرها ليصبح صاحب قلاع استثمارية داخل وخارج مصر. ويسترد أدهم صحته ويلتقي مع فجر ليوجه لها شكره على موقفها معه ويفاجأ بأنها تواجه ظروفا صعبة بعد أن تخلى عنها خطيبها فؤاد متصورا أن وراء مقالاتها عن أدهم علاقة خاصة به! وتتطور الأحداث ويعرض أدهم على فجر أن يتم زواجهما وتوافق وعقب عودتهما من شهر العسل يتعرض أدهم لمشكلة خطيرة داخل شركاته يترتب عليها عدة مفاجآت وتتحول حياته مع زوجته فجر إلى عواصف متتالية من الخلافات حيث تقودها لإتخاذ عدة قرارات صعبة!ويضيف خالد زكي أنه استعد جيدا لأداء شخصية رجل الأعمال أدهم فواز ولن يكشف حاليا عن عدة مفاجآت تتعلق بشكله ومظهره خلال تقديمه لهذه الشخصية التي تمر بعدة مراحل تتطلب قدرات خاصة في الأداء! وتلتقط رانيا يوسف الحديث من خالد زكي وتؤكد أن دور فجر جعلها تترك أكثر من عمل للتليفزيون كانت ستحقق من خلالها كسبا ماديا كبيرا ولكنها اختارت المستوى الفني وضحت بالفلوس حيث تقوم بأول بطولة سينمائية مطلقة بعد أن قدمت سلسلة من الأدوار الرئيسية الناجحة خلال الفترة الماضية. ـ وأعود بحواري مع خالد زكي وأسأله عن أسباب رفضه لأكثر من 5 مسلسلات تليفزيونية عرضت عليه عقب انتهاء اجازة عيد الفطر ؟ ـ رفضت مسلسلات تليفزيونية كثيرة لعدة أسباب بعضها يتعلق بالموضوع ونوعية الأدوار حيث وجدت بها تشابها كبيرا مع أعمال سابقة مثلتها منذ عدة سنوات على شاشة التلفزيون ولا أتصور أن أكرر نفسي مرة أخرى مهما ظللت بعيدا عن الأضواء ثم هناك سببا أخر يتعلق بلوائح الأجور وكنت طالبت بضرورة تعديلها مرارا وتكرارا لتتناسب مع أسمى وتاريخي الفني. ـ تكاد تكون الفنان الوحيد الذي يرفض الظهور في تقديم إعلانات على شاشة التليفزيون فما هي وجهة نظرك في هذا الموضوع؟ ـ بداية أقرر إنني أحترم العمل في مجال الإعلان وأقدره تماما وأعتز بصداقتي مع مجموعه كبيرة من صناع الإعلانات التليفزيونية ولكنني لا أرغب حاليا في خوض هذه التجربة ولا أرغب في تشتيت جهدي ويكفيني أن أظل ممثلا فقط وربما لايعلم أحد إنني أمضى معظم أوقاتي في قراءة أعمال روائية أبحث من خلالها عن شخصية تستهويني خاصة في المسرح فهو بيتي الذي درست ونشأت فيه وأذوب شوقا في العودة إليه وسوف أبذل قصارى جهدي لتقديم عرض كبير خلال هذا العام على خشبة المسرح القومي. ـ وهل هواية الإخراج مما زالت تطاردك ومتى تتمنى تحقيقها ؟ ـ أنا درست الإخراج المسرحي في المعهد العالي للفنون المسرحية وأحمل بداخلي رؤية مخرج ولكن مشكلتي في النص وأمنيتي العثور على ورق يفجر طاقتي وأكتب من خلالها شهادة ميلاد أول مسرحية تحمل اسمي كمخرج . ولن أتنازل عن تحقيق الحلم الذي لايزال يطاردني ليل نهار منذ أكثر من 20 عاما. ـ ولماذا لا تقوم بإعادة إخراج عرض مسرحي من الكلاسيكيات القديمة التي سبق أن قدمها المسرح القومي في الستينيات حيث كانت سنوات ازدهاره ؟ ـ لا أجيد لعبة التقليب في الدفاتر القديمة ومتعتي الشخصية خوض تجربة الإخراج من خلال نص جديد وليس شرطا أن يكون نصا عربيا أو أجنبيا ولكن الأهم عندي أن يكون له قيمة فكرية ولم يسبق لأحد تقديمه حتى تكون لي خصوصيتي كمخرج له أدواته وله رؤيته في نسيج العمل وبنائه الفني. القاهرة ـ «بيان اليوم»