أصدرت وزارة الداخلية البريطانية تقريراً نصحت فيه مستخدمي المحمول بعدم تجديد هواتفهم لتفادي تعرضها للسرقة، يأتي ذلك بعد استشراء سرقة الهواتف المحمولة في بريطانيا حيث اصبحت الشركات الصانعة تتعرض لضغوط كبيرة لتطوير هواتف تصبح عديمة الفائدة حين سرقتها. غير ان هذه الشركات تقول ان تطوير هذه الهواتف رهن بمدى اقبال الناس على شرائها. وفي أول ايام العام الجديد تعرضت طفلة للقتل في غمار سرقة هاتفها في لندن وهذا ليس الا نموذجاً عن هذا الشكل الجديد من الجريمة حيث تشهد بريطانيا شهرياً سرقة 15 ألف هاتف وأصبحت سرقة الهاتف تمثل سبب أكثر من نصف حالات التهجم والسطو التي تحدث في العاصمة لندن. ومما يزيد من عدد السرقات توفير الأهالي هواتف لأبنائهم اعتقاداً منهم بأن ذلك سيجعلهم اكثر اماناً فيما يعرضهم في الحقيقة الى الاستهداف من جانب اللصوص. وتطالب وزارة الداخلية الآن تطوير شكل اوثق من الربط بين الشبكات والهواتف، مما يجعل الهواتف غير قابلة للعمل اذا ما سرقت. ولا توجد سوى شركتين بريطانيتين حتى الآن، توفران رقماً تسلسلياً للهاتف يمكنها من ايقافه عن العمل، اذا ما طلب صاحبه ذلك لكن هذه الخدمة لها تكلفتها حيث تتوفر الأرقام التسلسلية مقابل 30 جنيهاً استرلينياً. وقد نصح التقرير بعدم استخدام الهاتف، اذا كان المرء خارج المنزل ليلاً وتحويله الى التنبيه الهزاز بدلاً من الرنين. لندن ـ «البيان»: