ذكرت تقارير ان الامير ادوارد اثار امس الاثنين غضب شقيقه الاكبر ولي العهد البريطاني الامير تشارلز عندما طلب منه الاشتراك في فيلم تلفزيوني وثائقي عن حياته العاطفية. وذكرت تقارير نشرتها الصحف البريطانية ان الامير ادوارد الذي يدير شركة للانتاج التلفزيوني يريد من شقيقه التعاون في برنامج ينوي انتاجه حول زواج الامير تشارلز غير الموفق من الاميرة ديانا وعلاقته العاطفية مع كاميلا باركر باولز. وشركة اردنت التي يديرها الامير ادوارد في مأزق بالفعل حيث انها الوحيدة التي استمرت في تصوير لقطات للامير وليام نجل الامير تشارلز في الجامعة بينما استجابت وسائل الاعلام الاخرى لطلب القصر الملكي ترك الامير وحاله. وقالت صحيفة ديلي ميل ان الامير تشارلز اصيب بحالة ذهول عندما طرح شقيقه الامير ادوارد الفكرة. ونسب الى الامير تشارلز الغاضب قوله لاصدقائه «لا استطيع تصديق جرأة الرجل». ورغم ان الامير ادوارد لم يطلب اجراء مقابلة مع الامير تشارلز الا انه طلب الاذن بالاتصال ببعض اصدقائه المقربين. وتحسنت العلاقات المتوترة بين الشقيقين بعد تعرض صوفي زوجة الامير ادوارد لعملية اجهاض الشهر الماضي بسبب حدوث حمل خارج الرحم. لكن التقارير افادت بان اقتراح الامير ادوارد الاخير عاد بالشقيقين الى حالة الخلاف مرة اخرى. ونقلت الصحف عن متحدث باسم الامير تشارلز قوله ان «الامر متروك لاردنت». وقال مالكولم كوكرين رئيس شركة اردنت للصحيفة «اظن هذه المزاعم محض هراء». لكنه قال ان هناك احتمالا ان يكون الامير ادوارد تحدث الى شقيقه في هذا الامر «دون علمي».