كشفت الصحف الموريتانية الصادرة هذا الأسبوع عن عملية نصب واحتيال كبيرة راح ضحيتها عشاق المغني المصري ايهاب توفيق في موريتانيا. وقالت صحيفة «أخبار نواكشوط» الأسبوعية المستقلة التي أفردت للقضية تحقيقا كاملا أن شابين موريتانيين ذكرت اسميهما ومواطناً تونسياً لم تكشف عن هويته كان قد قدم نفسه بصفته المتعهد الفني للمغني المصري نجحوا في أعياد رأس السنة في تحصيل مبالغ كبيرة، وصلت إلى اكثر من عشرة ملايين أوقية موريتانية (نحو خمسين الف دولار امريكي) بدعوى اعتزام ايهاب توفيق إحياء حفلة موسيقية كبيرة يوم عيد الفطر المبارك تقرر تأجيلها في اللحظة الاخيرة الى ليلة رأس السنة الجديدة في المجمع الأولمبي الرياضي للعاصمة الموريتانية. واوضح المصدر ان منفذي عملية النصب نظموا حملات دعائية واعلانية واسعة للحفل تحت ذريعة ان هذا النوع من الانشطة سيساهم في «خلق المزيد من التعارف والتواصل مع الأغنية العربية في الشرق». واضاف المصدر أن منفذي العملية الموريتانيين فرا الى فرنسا في الثاني من يناير فيما لم تعرف وجهة الشريك التونسي الذي تؤكد الصحف انه العقل المدبر للعملية. وما زال مطالبو الحقوق يترددون على نقاط بيع التذاكر التي وصلت أغلاها الى خمسة عشر الف اوقية «نحو ستين دولاراً امريكياً». يذكر ان ايهاب توفيق لم يسبق ان زار موريتانيا حيث يحظى بشهرة ونجومية كبيرة خصوصا في اوساط الشباب. د.ب.أ