طبقا لدراسة أعدتها مجموعة توبس كلوب الكندية المتخصصة ببرامج التخسيس فان ثلاثة من كل عشرة كنديين «33%» يشعرون انهم زائدو وزن. فيما يعتقد اكثر من الثلثين «69%» ان أوزانهم لم تتغير بتغيير حميتهم او زيادة وقت تمارينهم الرياضية. ويغلب الشعور بالسمنة لدى النساء على الرجال بنسبة 38% مقابل 28%. وأوضحت الدراسة التي جاءت في اربعين صفحة ان الكنديين بعمر 50 سنة وما فوق أكثر احساسا بالسمنة ممن هم أصغر عمرا وذلك بنسبة 41% مقابل 16%. وعزا 37% من عينة عشوائية شملت الف مستجوب اهمالهم للياقة البدنية الى مشاغلهم، فيما ارجع 29% السبب الى «قلة الحافز». وتصدرت صعوبة الالتزام بالحمية قائمة الأسباب في زيادة الوزن واعتبارها «العقبة الكبرى» نظرا للظروف المتغيرة لغالبية البدينين، تلتها كمية التمرين غير الكافية، حيث أعرب 14% عن كراهيتهم لممارسة التمارين الرياضية رغم شعورهم بوزنهم الزائد، وعدم اتخاذهم أي اجراء لانقاصه، اما بسبب الاجهاد او للآلام التي تسببها لأطرافهم «12%»، أو لعدم وجود وقت كاف «1%». وقدمت الدراسة لأصحاب الأعذار اربع نصائح هي شرب ثمانية اقداح من الماء كل يوم، وتفادي تناول الطعام خارج الوجبات الثلاث والامتناع عن النوم قبل مضي 15 دقيقة على الانتهاء من الوجبة، والتركيز على رقائق البطاطا، والاكثار من أكل الجزر. وشددت على اتخاذ هذه النصائح كعادة يومية مثل «تنظيف الأسنان في الصباح». وإضافة الى ذلك، نصحتهم الدراسة بإجراء تغييرات على برامج العطلة الأسبوعية بتخصيص جولات في الحدائق والاماكن العامة للتغلب على عدم مقاومتهم للسمنة. وقالت مجموعة توبس كلوب ان اعلاناتها غير الربحية اسهمت في تقديم الدعم، لأكثر من 235 ألف عضو حول العالم، ابتداء من يناير 2001، وان نصائحها ساعدت المنضوين في عضويتها على التخلص من 600 طن تقريبا من وزنهم الزائد.