ديك الجن الحمصي «752 ـ 849م» لا تُقِم لِلزَمانِ في مَنزِلِ الضَي مِ وَلا تَرتَبطكِ رِقةُ حالِ وَإذا خِفتَ أن يُراهقَكَ العُد مُ فَعُذ بِالمُثَقفاتِ العَوالي وَأهِن نَفسَكَ الكَريمَةَ للمَو تِ وَقَحم بها عَلى الأهوالِ فَلَعمري للمَوتُ أزيَنُ للحُرَ منَ الذُل ضارِعا للرجالِ أيُ ماء يَدورُ في وَجهكَ الحُر اذا ما امتَهنَتَهُ بالسُؤال ثُمَ لا سيما اذا عصَفَ الدَهرُ بأهلِ النَدى وَأهلِ النوالِ غاضَتِ المكرُماتُ وانقرَضَ النا سُ وَبادَت سحائبُ الأفضالِ فَقَليلٌ منَ الورى مَن تراهُ يُرتجى او يصونُ عرضا بمالِ لا أحِب الفَتى اراهُ اذا ما عَضهُ جاثِما في الضلالِ مُستكينا لذي الغنى خاشع الطر فِ ذَليلَ الإدبارِ وَالاقبالِ أينَ جَوبُ البلاد شرقاً وَغرباً واعتسافُ السُهولِ والاجبالِ وَاعتراضُ الرقاقِ يَوضَعُ فيها بظباء النجّاد والعَمّالِ ذَهَبَ الناسُ فاطلُبِ الرِزقَ بالسَي فِ وَإلا فَمُت شديدَ الهُزالِ عبد السلام بن رغبان شاعر عباسي سمي بديك الجن لان عينيه كانتا خضراوين. اصله من حماة مولده ووفاته في حمص بسوريا.