حمد بن خليفة أبو شهاب لِعَيْنَيْكِ هذا الشعْرُ أَوْحَى به قلبي فحَسْبِ مِنَ الإِهمالِ ياغايتي حَسْبي رُؤيً حالماتٌ بالأماني والْهَنا وبالبسماتِ الرّاشفاتِ من الحب وَوُد يُغذينا ويبعثُ في الدجى سُروراً كأنسامِ الصباحِ الى القلب لِعَيْنَيْكِ يا عَيْناً أثَارَتْ لواعجاً وجُرْحاً عميقاً في الفؤادِ وفي الْجَنْبِ ولكنّني رُغْمَ الجويَ وسعيرِه وما فيه مِنْ هَم وما فيه من كَرْبِ كَتَمْتُ تباريحَ الْهوَى في جوانحي وأَخْفَيْتُها حتى عن الزّادِ والشرْبِ فَلَيْتَ الذّي بي من هُيَامٍ ولوعةٍ لنا مِثْلَهُ عند الْتي عندها قلبي مَكَانَكِ فيه فَاحْفَظِيْهِ مِنَ الأذَيَ وصُوْنِيه صَوْنَ الْجفْنِ للعينِ والْهُدْبِ وَلاَ تَتْرُكِيهِ للوشاةِ فإنّهُمْ أذاةُ قلوبٍ للمحب وَلِلْحُب يقولون إنّي ذو ذُنوبٍ كثيرةٍ وما صَدَقوا، مالي سوى الحب من ذنب أُحِبكِ يا قَطْرَ النديَ وَرَحيقَهُ وإنْ سَخِطُوا أهْلي وإنْ غَضِبُوا صَحْبِي