تستعد الممثلة البريطانية إميلي مورتيمير للسفر الى روسيا قريباً لتصوير فيلم جديد، وفي هذا الصدد اقدمت اميلي في الآونة الأخيرة على تجديد معرفتها باللغة الروسية التي كانت قد درستها سابقاً في إحدى الجامعات. وخلال مقابلة لها مع احدى الصحف مؤخرا عبرت الفنانة المشهورة عن سعادتها بتجربتها الجديدة في روسيا التي وصفتها بالتجربة المثيرة التي سوف تساعدها على معرفة الكثير عن تلك الدولة بعد انتهاء الشيوعية هناك. اما عن فيلمها الجديد «الولاية الواحد والخمسون» قالت مورتيمير انه فيلم كوميدي فيه اثارة وحركة وجرى تصويره في ليفربول ببريطانيا. وفي تعليق لها عن مشاهد الحركة والاثارة التي لا تجيدها وتضمنها الفيلم قالت مورتيمير لم اكن اتخيل انه بوسعي القيام بمثل تلك الأدوار، حيث ان بنيتي الجسدية لاتناسب اداء تلك الحركات، فقد كان اصدقائي يضحكون عليّ عند رؤيتي اجري في اي مكان. لقد كان مظهري بالفعل يثير الضحك. لقد قمت بخوض تدريبات عنيفة كي اقوم بدوري بشكل مقنع. وأعتقد انني نجحت الى حد ما، حيث ان الامساك بالمسدس كان يمثل لي مشكلة، لان يديّ صغيرة جدا ولا تتحمل هذا الأمر. لقد لقيت كثيرا من الصعوبة حتى استطعت ان أمسك بهذا السلاح. انها بالفعل كانت تجربة مثيرة وممتعة، واستطعت ان اؤديها بنجاح». وأضافت الممثلة البريطانية الجميلة «لقد انتابتني الدهشة عندما رأيت الفيلم بعد الانتهاء منه. إنه امر كان بمثابة اللامعقول لشخص مثلي. فأنا لم اعتد مثل هذا الامر من قبل. ولكن على أية حال، استطعت اقناع الجمهور بشكل او بآخر بأنه يمكنني ان أؤدي مثل تلك الأدوار. واذا ركّز المشاهد سوف يكتشف انه ليس بوسعي ان أقوم بحمل المسدس لفترة طويلة. فقد كنت طيلة الوقت اتكيء على مسند ما حتى لا يؤدي ثقل المسدس الى سقوط يدي. انه بالفعل امر مضحك. ولكنني فعلته!!». يذكر ان الفيلم يُعرض الان بنجاح في عدد من دور العرض في كل من أوروبا وأمريكا.