تم اغلاق مدرسة اسبانية بسبب مخاوف من ان هوائيات الاتصالات الموضوعة فوق احد الاسطح القريبة قد تسببت في انتشار السرطان بين التلاميذ. وكان الخبراء قد استبعدوا فى وقت سابق وجود صلة بين مرض السرطان وبين الاشعاع الكهرومغناطيسي المنبعث من 36 هوائيا اقامتها شركات الاتصالات في مدينة فالادوليد الشمالي. وذكرت وكالة الانباء الالمانية أمس الأول ان السلطات قررت نقل الهوائيات واغلاق المدرسة في الوقت الذى تجرى فيه دراسة ثانية على ثلاث حالات للاصابة بسرطان الدم «لوكيميا» وحالة واحدة لسرطان الغدة الليمفاوية. ومن المقرر ان يبدأ التلاميذ (وعددهم 450 تلميذا) الدراسة بمدرسة اخرى بعد ان اشتكى الآباء أمس الأول من ان السلطات لم تستشرهم ولم توضح لهم ان صحة اطفالهم معرضة لأي خطر. ـ أ.ش.أ