أكدت المنظمة الاسلامية للعلوم الطبية أن مباديء الاسلام القائمة على الكتاب والسنة تعتبر أفضل السبل للوقاية والعلاج من الاضطرابات النفسية والعاطفية وطالبت الاطباء النفسيين المسلمين وأخصائيي الصحة العقلية بدمج القيم والمباديء الاخلاقية الاسلامية فى الاساليب الفنية للعلاج النفسي. ورأت المنظمة التى تتخذ من الكويت مقرا لها فى بيان لها أمس ان الادراك العاطفي للطفل يتأثر بنوع العلاقة الاسرية السائدة في المنزل، مشيرة الى أن القرآن يؤكد مرارا وتكرارا على العلاقة السليمة بين الوالدين والطفل وعلى مسئولية الوالدين تجاه تربية الاطفال خاصة ان الوالدين يقومان بدور المحب العطوف والنموذج الواقي مع تنمية الشعور بالجدارة والكرامة فينمو الطفل وثقا معتدا بنفسه مستشعرا حب ونفوذ والديه. وأكدت المنظمة فى بحث لها حول علاج الاضطرابات العاطفية فى الاسرة والطفل خلصت فيه الى ان الدين يقوم بدور هام فى اشباع الرغبات البدنية والروحية مشيرة الى ان الاسلام يعلمنا نظاما أخلاقيا للسلوك ويعطينا معنى للوجود في الحياة. ودعا البيان الاطباء والمعالجين النفسيين المسلمين الى أن يكونوا على دراية بالدين والثقافة الاسلامية وأن يدمجوا القيم والمباديء الاخلاقية ومنهاج السلوك الاسلامي في الاساليب الفنية للعلاج النفسي. ـ أ.ش.أ