افادت محفوظات رسمية نشرت امس الاول ان وزارة الدفاع البريطانية انشأت في العام 1951 مكتبا خاصا للتحقيق في الاجسام الطائرة غير المعروفة مثل الصحون الطائرة. وقد اجتاحت بريطانيا، بعد السويد والولايات المتحدة، في تلك الاونة موجة من الشهادات حول مرور صحون طائرة في اجوائها. لكن فريقا من الخبراء اسرع حينذاك في نفي فكرة اجتياح الارض من قبل سكان من الكواكب الاخرى، واكد ان الشهود وقعوا ضحية «اوهام في الرؤية» و«هلوسة نفسية» او خدع. وتناولوا مطولا شهادة لفتنانت في سلاح الجو الملكي روى انه شاهد «صحنا مسطحا لونه رمادي فاتح ويبلغ قطره حوالى 15 مترا» يطير على علو منخفض في فارنبورو جنوب لندن بسرعة لا تقل عن 1300 كيلومتر في الساعة. وعلق العلماء على ذلك بتهكم «نعتبر من المستحيل التصديق بأن جسما طائرا غير عادي يسير بهذه السرعة تمكن من التحليق صباح احد ايام الصيف فوق منطقة مكتظة الى هذا الحد بالسكان مثل فارنبورو بدون ان يجذب انتباه اكثر من مراقب». ـ أ.ف.ب