قال مورت ليفي انه لم يمرض ابدا في حياته حتى ابلغه الاطباء بأنه يعاني من سرطان البروستاتا. غادر ليفي منزله في كاليفورنيا قبل عامين ليخضع طوال عشرة اسابيع لطريقة علاج جديدة باشعاعات مكثفة في مركز سولان كيترينج لعلاج السرطان في نيويورك الذي يعد احد مستشفيات قليلة تقدم هذا النوع من العلاج. ونجحت تلك الطريقة في تدمير الورم وعاد ليفي منذ ذلك الحين الى عمله. قال ليفي (72 عاما): «لقد بحثت الامر مليا.لم احب الخيارات الاخرى التي كانت امامي لم احب الجراحة ورفضت العلاج الاشعاعي التقليدي، فهناك الكثير من التعقيدات مثل سلس البول». وتسمى هذه الوسيلة التي تزداد شعبيتها باطراد العلاج الاشعاعي المعدل الكثافة او (اي.ام.ار.تي) ويتم فيها استخدام التكنولوجيا الرقمية والكمبيوتر لاطلاق دفعات اشعة قوية على الاورام على نحو تتفادى معه تدمير المناطق السليمة والانسجة القريبة. وبالنظر الى الدقة الشديدة التي تميز تلك الدفعات الاشعاعية فانه يمكن للاطباء توفير قدر اكبر من الطاقة القاتلة للسرطان تفوق فعاليتها الاشعة التقليدية كما تخف معاناة المرضى الذين يعالجون بها من الاعراض الجانبية مثل تساقط الشعر. رويترز