قد تكون هناك محيطات متشابهة او مختلفة في نظامنا الشمسي والأنظمة الكونية الأخرى ايضا هذا ما يعتقده ديفيد ستيفنسون كالتك الذي يعتبر ان الفكرة القديمة عن المنطقة المسكونة التي تشمل الارض فقط لأن الزهرة شديد الحرارة والمريخ شديد البرودة فكرة خاطئة. نظرية ستيفنسون افادت الملاحظات على قيعان المحيطات ان الميكروبات تعيش وتزدهر في المناطق القريبة من المياه المتجمدة والقريبة من المياه ؟؟ الى درجة قرب الغليان بسبب الفتحات الحرارية التي تأتي بمياه من باطن الارض قرب القشرة المنصهرة. ويرى ستيفنسون ان هذه الظروف قد تكون موجودة في كثير من الكواكب الاخرى. مثلا ارسلت سفينة جاليليو للفضاء ادلة على وجود محيطات مائية على ثلاثة من الاقمار التي تدور حول عطارد. وقد تظل المحيطات تحت السطحية سائلة بفعل حرارة القوى الجذرية او الاشعاع. وقال باحث آخر في هذا المجال، هو توارنس جونسون ان المحيط الموجود على قمر يوروبا قد يكون عمقه 75 ـ 150 كيلومترا وبالتالي قد يكون به كمية مياه تصل الى ضعف المياه الموجودة على الارض. واشار ستيفنسون ايضا الى قرائن وجود مياه ومحيطات على قمري تيتان وتراتيون وكوكب بلوتو. في حالة تايتان فإن المحيط عبارة عن خليط من المياه والأمونيا (الامونيا تمنع تجمد المياه) وفي ظل ظروف معينة قد يكون هناك مياه ايضا داخل اورانوس او نبتون.