خناقات النجمات أصبحت ظاهرة في الوسط الفني ووصل بعضها إلى درجة تبادل الشتائم والاتهامات وإذا كانت خناقة شيرين سيف النصر وإيناس مكي التي وقعت أثناء تصوير مسلسل البيضاء الذي يتقاسمان بطولته هي احدث تلك الخناقات فإنها ليست أولها وربما تكون آخرها فلماذا تقع الخناقات بين النجوم؟ هل الغيرة هي السبب الوحيد أم أن هناك أسبابا أخرى والى اي درجة تؤثر تلك الخناقات على صورة النجوم وسمعتهم؟ علامات استفهام عديدة تبحث عن إجابات واضحة وصريحة. ما حدث أثناء تصوير مسلسل البيضاء بين شيرين سيف النصر وإيناس مكي لم يستطع أحد إخفاءه وانتشرت الأخبار المثيرة بسرعة لتؤكد أن الخناقة بين النجمتين كانت ساخنة جدا ورغم أن شيرين رفضت الكلام عن هذه الخناقة وأكدت انها لا تحب أن تخوض في الحديث عنها مؤكدة انها ترفض اي محاولات للمساس بصورتها الطيبة كفنانة يعرف عنها الجميع الالتزام ورغم أن إيناس مكي نفت أن تكون الغيرة وراء المشاكل وأكدت انها فقط كانت تطالب بحقها في أن تتم معاملتها بالشكل الذي يليق بنجوميتها التي حققتها! إلا أن الكثيرين من فريق المسلسل الذي كان موجودا وقت الخناقة أكدوا أن الغيرة هي السبب الرئيسي وراء تلك المشكلة التي لم تقتصر على شيرين وإيناس وإنما امتدت أيضا بين إيناس ومخرج المسلسل إبراهيم الشوادي بسبب مطالبة إيناس بمعاملتها نفس معاملة شيرين سيف النصر..وخناقة شيرين وإيناس ليست الأولى من نوعها وإنما خناقات النجوم والنجمات كثيرة بعضها تصل أخباره إلى الصحف والاخرى ينجح أصحابها في التكتم عليها خوفاً على صورتهم وسمعتهم وقائمة النجوم الذين دارت يبنهم معارك تضم أسماء كثيرة مثل غادة عبد الرازق وشيرين سيف النصر اللتين وقعت بينهما خناقة في بيروت مؤخرا أثناء تصوير أحد المسلسلات هناك والهام شاهين التي وصلت خناقتها مع فيفي عبده بسبب افيشات فيلم القتل اللذيذ إلى أقسام الشرطة أما خناقتها مع نبيلة عبيد بسبب دور أم كلثوم فاقتصرت على صفحات الصحف والمجلات بل وهناك نجوم ونجمات آخرون دارت بينهم خناقات لم تكن ظاهرة أمام الجميع ولهذا ظلت أخبارها تتناقل بدون الإعلان عن أسماء أصحابها حيث اكتفى البعض بالتلميح إليها فقط.. وبعيدا عن تفاصيل الخناقات سواء الحديثة منها أو القديمة يبقى السؤال هل تقف الغيرة دائما وراء تلك الخناقات وإلى اي درجة تؤثر على سمعتهم؟ تصيد الأخطاء * في البداية يؤكد الفنان يوسف شعبان نقيب الممثلين أن الفنانين ليسوا ملائكة وإنما بشر لهم أخطاؤهم كغيرهم وانه من الظلم ان نذبحهم من اجل خطأ ارتكبوه وان اي زملاء مهنة واحدة قد تقع بينهم بعض الخناقات لأسباب مختلفة بل وحتى الأشقاء تقع بينهم خناقات أحيانا لكن الصحف تضخم مشاكل النجوم مع بعضهم لأنها ترى فيها مادة مثيرة..و أنا بالطبع لا ادافع عن الاخطاء فكلنا ضدها خاصة وان الخطأ الذي يرتكبه فنان له التأثير الأكبر والأخطر لان هناك للاسف صحف تتربص بالفنان وتتصيد له الأخطاء وتبالغ فيها ولهذا أطالب كل الفنانين ليس بصفتي نقيبا لهم ولكن بصفتي زميلهم ان يكونوا اكثر حرصا على تصرفاتهم حتى لا يعطوا لاحد الفرصة للاساءة لهم ولسمعتهم. الدخلاء * أما الفنانة بوسي فتؤكد أن هناك نوعاً من تعمد الاساءة للفنانين بدليل تضخيم الاخطاء وتجاهل الايجابيات فالصورة المشرفة للنجوم لا يذكرها أحد ولا تعطيها الصحف الاهتمام نفسه الذي تمنحه لأقل مشكلة تحدث لأي فنان او فنانة..وما يحدث بيننا كزملاء أحيانا يحدث مثله واكثر منه في مجالات مختلفة ورغم ذلك لا يعلق عليها أحد لأننا تحت الأضواء ولان مشاكلنا ظاهرة اكثر من مشاكل غيرنا وان كنت لا أعفي الفنانين أنفسهم من المسئولية والمشكلة الحقيقية وراء كل ما يحدث أن التمثيل الآن اصبح للأسف الشديد مهنة من لا مهنة لهم ولهذا كثر الدخلاء وكثرت معهم المشاكل والفضائح داخل وخارج مصر رغم ان عدداً كبيراً ممن يطلق عليهم فنانين الان لا ينتسبون بالفعل للفن المصري ومنهم من لم يقدم سوى دور او اثنين فقط ولهذا لابد من غربلة الموجودين وعدم منح تصاريح التمثيل الا لمن يستحقها بالفعل. مبالغات * وتؤكد الفنانة الهام شاهين أن كل فنان مسئول عن نفسه وان خطأ فنان واحد لا يجب تعميمه على الجميع خاصة وان بعض الاخطاء التي يقع فيها الفنانون تكون في أحيان كثيرة خارجة عن ارادتهم لانه لا يوجد فنان يريد مشكلة أو فضيحة لنفسه وإذا كانت هناك بعض الصور السلبية للفنانين فهناك في المقابل صور ايجابية وفي النهاية كل إنسان وليس النجم فقط معرض للسقوط في خطأ ما في أي وقت وأي مكان المهم انه لا يوجد تعمد لإثارة المشاكل أو الفضائح ومعظم الأخطاء التي يسقط فيها الفنانون والتي تبالغ الصحافة في تصويرها وتضيف عليها من عندها الكثير حتى تخرج في صورة صحفية مثيرة تكون غير متعمدة. أشباه نجوم * ويقول الفنان عزت العلايلي ان الصحافة نفسها والتي تضخم مشاكل النجوم مسئولة عما يحدث لانها منحت الألقاب بسرعة فأصبح كثيرون وكثيرات يحملون لقب نجم أو فنان لمجرد انه شارك في فيلم أو مسلسل وظهر على أغلفة المجلات وهؤلاء الذين جاءتهم النجومية والشهرة بسهولة وسرعة ولم يدفعوا فيها ثمناً غالياً من وقت وجهد لا يهتمون بالحفاظ عليها وعلى سمعتهم لانهم أشباه نجوم ولا يشعرون بمسئولية النجومية ولهذا تكثر الاخطاء والمشاكل. * أما الفنانة الشابة عبير صبري فتؤكد أن وجود بعض الأخطاء التي قد يقع فيها الفنانون لا يجب أن تفسر على انها فضائح وانما مشاكل عادية يحدث مثلها في العالم كله وبين فئات مختلفة وليس في الوسط الفني فقط ولكن المشكلة أن اي تصرف من الفنان مهما كان بسيطاً وغير متعمد يتم تضخيمه لان اخبار الفنانين مادة مسلية ومثيرة. وترفض عبير صبري اتهام جيلها وحده بانه وراء انتشار المشاكل مؤكدة أن مثل هذا الكلام غير صحيح وغير واقعي لانه مع الاحترام لكل الأجيال السابقة لكن لا يوجد جيل كان معصوماً من الخطأ. أيام زمان أما الفنانة القديرة نادية لطفي فتترحم على ايام زمان التي كان فيها الفنان افضل سفير لبلده وكان شديد الحرص على تصرفاته داخل مصر وخارجها. وتضيف: كنا عندما نسافر خارج مصر سواء في رحلة عمل او استجمام نجد استقبالاً رسمياً وشعبياً يليق بنا وبسمعة الفن المصري اما الان فالفنان المصري فقد الكثير من سمعته الطيبة في الخارج بسبب الفضائح التي يرتكبها بعض الفنانين والذين من المفترض أن يكونوا قدوة بحكم شهرتهم ولكن البعض يتجاهل هذا ويتجاهل وجود عيون تراقبهم ولهذا تكثر أخطاؤهم ولكن الذي لا يعلمونه أن الجمهور والصحافة يرصدون تصرفاتهم وسلوكياتهم وعليهم ان يدركوا ان ما يفعلونه هذا لا يسئ لهم وحدهم ولكنه يسيء لصورة الفنان والفن المصري عموماً ويشجع على مزيد من الشائعات عن الوسط الفني ويجعل كثيرين يصدقونها ولهذا يجب ان تكون هناك وقفة حاسمة من النقابة تجاه من يسيء للفن المصري بأي تصرفات غير مسئولة. القاهرة ـ أيمن الملاخ:
