زعم طفل كندي في الثالثة من عمره أن ملاكين قاما بإنقاذه من الغرق، ومرافقته الى الساحل. وذكرت صحيفة «هاليفاكس» الكندية ان الطفل جايج جابريل قضى عشية عيد الميلاد وهو يرتعش بالقرب من جسد أمه الميتة، وقد أخبر رجال الشرطة انه رأى ملاكين مجنحان يعومان فوق سطح خليج فاندي ابتسما له عندما كان يتخبط في المياه وهما اللذان أنقذاه من الغرق. ونقلت الصحيفة عن ضابط الشرطة ديف بوجل ان جابريل ظل يردد حكاية رؤيته للملاكين المجنحين، وهو ما يجعلنا نقول «كل شيء محتمل» خصوصاً حين نواجه شخصاً ما ينجو من مصير محتوم مثل هذا. وكان جابريل برفقة أمه توبي عندما اصطدمت السيارة التي تقودها بالشاطئ الصخري لخليج فاندي بين الساعة 10 و10.30 مساء، وقد قفزت منها قبل أن تنحدر الى المياه لتلقى حتفها فوراً، فيما نجا جابريل الذي ظل داخل السيارة ليقضي ليلة باردة وحيداً على الشاطئ. وعثرت الشرطة على جابريل في الساعة التاسعة من صباح اليوم التالي وقد تجمدت أصابع قدميه وشج رأسه. وروى للشرطة كيفية انقاذه على أيدي الملاكين اللذين ظهرا له على المياه وقاداه الى جوار أمه وهي جثة هامدة بالقرب من سيارتها المحطمة، وقد ظل الملاكان بملابسهما البيضاء واقفين فوق المياه يبتسمان له طوال الليل. مونتريال ـ «البيان»: