اتخذت الحكومة الفرنسية مؤخراً قراراً بعدم التفرقة في ألعاب الأطفال حيث تقوم الأسرة بشراء ألعاب معينة للفتيات وأخرى للأولاد وهذا من منطلق المساواة بين الجنسين وهو النظام المطبّق في ألمانيا والدول الاسكندنافية. وطبقاً لآخر الاحصائيات الفرنسية فإن متوسط ما تنفقه الأسرة على لعب الأطفال يصل إلى ألف و300 فرنك على كل طفل. وطالبت الحكومة بضرورة ترك الحرية للطفل لاختيار اللعبة التي يفضّلها حتى اذا اختلفت مع كونه ولداً أو بنتاً بحيث نجد الولد يلعب بالعروسة والبنت تلعب بالبندقية والمسدس. أ.ش.أ