في إطار الحملة الإسرائيلية المستمرة على المطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم ذكر أحدث تقرير عنه في تل أبيب إنه يتعرض حاليا لمشاكل مع الرقابة وضعت حدودا لمشاريعه الغنائية بعد أن اعتبرته أمريكا في أعقاب هجمات 11 سبتمبر من المحرضين غير المرغوب فيهم. وأضاف التقرير الذي نشرته جريدة «معاريف» الأسبوع الماضي أنه بعد وقوع التفجيرات اقتنع الغرب بأنها وقعت بسبب تحريض مصري سعودي ، فقامت الحكومة المصرية باعتقال أصوليين إسلاميين وبسحب بعض الشرعية من المطرب شعبان عبد الرحيم فقررت الرقابة على المصنفات الفنية وعدم الموافقة على توزيع شريطه «البنتاجون» الذي كانت تدور عدد من أغانيه عن موضوع الهجمات على برجي التجارة في نيويورك ووزارة الدفاع الأمريكية في واشنطن ،ويبدأ بأصوات تفجيرات..وهو الألبوم الذي قال عنه شعبان إنه ضد الإرهاب وانه كان يتوقع أن يحقق نجاحا يفوق ذلك الذي حققه «أنا بكره إسرائيل». التقرير الإسرائيلي رصد كذلك ما نشرته «صحافة القاهرة» منذ بضعة أسابيع وذكر :أن شعبان ظهر خلال شهر رمضان في خمسة برامج تلفزيونية حقق أحدها وهو «نجوم على الأولى» إعلانات بلغت 67 ألف جنيه مقابل 21 ألف حققتها حلقات بقية المشاهير. ومع هذا أصدرت زينب سويدان رئيسة التلفزيون المصري قرارا بمنع استضافته مجددا لأنها تذكرت فجأة ـ حسب التقرير الإسرائيلي ـ أن صوت شعبان غير مجاز في التلفزيون. الصحيفة الإسرائيلية شبهت شعبان بمطرب إسرائيلي ظهر في حرب الخليج واشتهر بأغنية تصف صدام حسين بأنه أحمق. القاهرة ـ أحمد فؤاد: