قالت استاذة باحدى ثانويات مدينة البليدة غرب العاصمة الجزائرية ان احدى الطالبات حصلت عندها على علامة الصفر في امتحان العلوم الطبيعية وهي علامة كفيلة برسلوب صاحبها. الى هذا الحد يعتبر الخبر عادياً، لكن الغريب ان التلميذة طلبت من استاذتها ان تعيرها عشر نقاط لتغطية هذا العجز ووعدتها بارجاعها في الفصل الدراسي المقبل حيث ستجتهد ليكون حصادها من النقاط وافراً. وفعلت المعلمة فأنقذت الطالبة من رسوب جزئي أكيد، لكنها حذرتها في الوقت نفسه بأنها ستخصم منها العدد نفسه من النقاط لاحقاً وان ادى ذلك الى رسوبها النهائي. وفي الفصل الموالي نالت الطالبة العلامة الكاملة فكانت الأولى في صفها وتقدمت الى الاستاذة تطلب منها خصم عشر نقاط من رصيدها كونها استلفتها منها في الفصل السابق لكن الاستاذة أثنت على تلميذتها ومسحت لها الديْن تشجيعاً لها على اجتهادها وعلق مدير المدرسة حين علم بالموضوع: «انه ديْن غريب لطالبة غريبة وأستاذة غريبة» لكنه رفض قول زميل له أضاف على كلامه «في مدرسة غريبة». الجزائر ـ مراد الطرابلسي: