تُعد كاثرين هارلي الان واحدة من اكثر الوجوه شيوعاً وشهرة في عالم الأزياء سواء في لندن او باريس او ميلانو. انها تلك القطة الشقية التي تلهث وراءها بيوت الموضة والأزياء لعرض منتجاتها فقد غدت كاثرين هارلي الوجه المحبب لدى سيدات وفتيات الغرب اللواتي يبحثن عن الجديد والمثير في عالم الازياء المتنوع. لكن عالم الموضة وعروض الأزياء لم يكن الخيار الاول للعارضة كاثرين هارلي فقد بدأت هارلي حياتها كطالبة في كلية الطب بجامعة اكسفورد وذلك قبل اربعة اعوام وتقول في هذا الشأن «قبل ان اذهب الى اكسفورد، كنت اعلم انني لن اصبح طبيبة، فالأمر كله كان بمثابة هل يمكن ان انجح في كوني طبيبة؟ هل يمكنني خوض الحياة الجامعية في اكسفورد ودراسة الطب!؟ وبمجرد ان خضت التجربة بالفعل، قمت بتحويل مسار حياتي». وتضيف هيرلي انها بعد ان اتخذت قرارها بترك مجال الطب قضت مدة في التفكير في المجال الذي يمكن ان تحصل من خلاله على مال. وكان لديها ثقة بانها يمكن ان تكون عارضة ازياء، فقد قامت بعرض ازياء قبل التحاقها باكسفورد، ولكن التجربة لم تكن على ما يرام. ثم، تقول هارلي «قررت ان اكون عارضة ازياء، وقد صادفني النجاح بسرعة، حقاً كان النجاح سريعاً». وترى هيرلي انها لن تكون نهاية العالم اذا اضطرت الى ترك مهنة العرض ايضا، فهي يمكن ان تتجه الى العمل في مجالات عديدة، ولكن هذا لا يمنع كونها تتمتع كثيراً بمهنتها كعارضة ازياء. يمكنني ان افعل ملايين الاشياء غير عرض الازياء يمكنني ان اصبح مدرسة او محامية. اريد احيانا ان اعرف المزيد عن علم السياسة، والعلاقات الدولية والاقتصاد. ينتابني شعور احيانا بأنني اريد ان اكون شرطية!!».