امخاخ قردة وخراطيم الافيال.. اكلات تقليدية حرم من تناولها سكان احدى قرى شمال الجابون اثناء الاحتفال بأعياد الميلاد هذا العام نتيحة تفشي فيروس الايبولا القاتل. ويقبل سكان الجابون الغنية بالغابات الاستوائية على اكل لحوم الحيوانات البرية مثل الغوريلا والتمساح والسحلية والسلحفاة والبقر الوحشي نظرا لرخصها واحتوائها على نسبة عالية من البروتين في بلد تندر فيه لحوم حيوانات المراعي. الا ان السلطات حظرت تناول لحوم الحيوانات البرية في قرية ميكامبو على بعد 500 كيلومتر من شمال شرق العاصمة ليبرفيل منذ تفشي مرض الايبولا في اوائل شهر ديسمبر . ويسبب مرض الايبولا نزيفا حتى الموت في 90 بالمئة من حالات الاصابة به ويقول العلماء انه يمكن الاصابة به نتيجة تناول لحوم قردة مصابة بالمرض مثل الشمبانزي والغوريلا. كما ينتقل المرض عن طريق الاتصال بسوائل الجسم الا ان حكومة الجابون تتوخي الحذر التام اذ لا يوجد في مصل او علاج معروف. واسم ايبولا مأخوذ عن اسم نهر في جمهورية الكونجو الديمقراطية حيث اكتشف المرض في عام 1976 وقتل اكثر من 250 مصابا في عام 1995. وهذه هي المرة الثالثة التي يتفشي في المرض في الجابون، ومنذ اخر ظهور للمرض مما اسفر عن وفاة 20 مريضا في الجابون وجمهورية الكونجو الديمقراطية المجاورة فرضت قيود على الصيد وبصفة خاصة في الغابات المحيطة بميكامبو حيث اعلن عن أول حالة وفاة. وفرضت الجابون حظرا على صيد الحيوانات البرية منذ فترة طويلة الا انها تهاونت في تطبيقه حتى الان. وقد يكون مرض الايبولا مرعبا الا ان الاجراءات الجديدة تزعج سكان القرية. وقال ايسيدور نكونو زعيم احد القبائل في قرية نتولو الصغيرة القريية من ميكامبو « نحن محرومون من لحوم الحيوانات البرية رغم اننا لا نستغني عنها عادة اثناء العطلات. والاسوأ اننا لا نستطيع توريده لعملائنا وعائلاتنا في المدن». ـ رويترز