رفيق فاخوري عَفَا الله يَا لَيلاَيَ عَن ذلِكَ الحُبِ وَجَددَ مَا قَاسَيْتُ في البُعْدِ وَ القُرْبِ وَلاَ زَادَني إلا عَذَاباً وَمِحنَةً أُفاَنيهُمَا حَتّى أُغَيبَ في التربِ صَبَرْتُ على عَيشي زَمَاناً وللهَوى جرَاحٌ وَلمْ يَجرُؤْ لِسَاني عَلَى العَتبِ وَلَولاَ الهَوى لم يَعْمُرِ البيدَ خَاطِري وَلاَ طَارَ في الأجَواء مَأْنُوسَةً قلبي وَلَولاَ الهَوى لَم يَحْلُ مِنْ وَجْنةٍ جَنيً وَلاَ شرَعَ الهيمَانُ في السلْسَل العَذْبِ وَلَولاَ الهَوى لَم يَسْفَحِ البَيْنُ أدمُعاً تَسيلُ عَلى الخَدين كاللؤلُؤ الرطْبِ إلَيْكَ أبُث الحُب يَالَيلُ فَاسْتَمِعْ لأنت ـ إذَا نَامَتْ عُيون الوَرى ـ حَسبْي عَشِقْتُ وَمَالَتْ بالفُؤَاد صَبَابَةٌ وَمِنْ حَسَناتِ الكَوْن يَاليلُ مَا يُصِبْي يَقُولونَ: مَا أغنَاكَ عَمن تُحِبهُ إذَا هُوَ أصْلاَني الغَرَامَ فَما ذَنْبي؟ وَلَولاَ شُعَاعٌ بَينَ عَينَيْهِ رَاعَني وَشَرد عَقْلي مَا اهتَدَيْتُ إلَى الحُبِ أأكتُمهُ وَالسقْمُ وَاشٍ وَحَيرَتي دَليلي وَأنفَاسِي تُحدّثُ عَن صَب؟ حَنَانَكِ يَا لَيْلى، ألَم تَحْمِلي الهَوى؟ ألم تَعلَمِي يَا مُنيَةَ النفْسِ مَا خَطبي؟