قررت الحكومة الفرنسية مؤخراً إنشاء معهد العمر الطويل بغرض تركيز الابحاث العلمية على الشيخوخة وتخصيص الادوات التى من شأنها تشجيع الباحثين على احراز تقدم فى مجال المعلومات والمعارف خاصة تلك التى تتعلق بأشكال الاعاقة الناتجة عن التقدم فى العمر. ويتطلع المعهد لاستغلال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لمتابعة خطوة بخطوة ما يؤول اليه الشخص كبير السن فى حالة فقدانه للاستقلال الذاتى. وتقول مجلة «مارى فرانس» فى هذا الصدد أنه اعتبارا من عام 2011 سيقل عدد من هم دون العشرين وفى المقابل سيتزايد عدد من تجاوزوا الستين من العمر ومن ثم سيصبح طول العمر علما لكل المواطنين. أ.ش.أ