يبدو أن الكونت دراكولا وأمير الرعب صاحب الدماء الملكية لن يهدأ له بال ببساطة ويكف عن البحث عن المزيد من الضحايا فيبدو أن رائحة الدماء المفضلة له والمنعشة لروحه ما زالت تقض مضجعه ولا يستطيع المقاومة. ويؤكد العارفون ببواطن الامور أن ضحيته التالية هي مدينة سيهيساورا بكامل سكانها والتي يرجع تاريخها للعصور الوسطى بمسقط رأسه ترانسيلفانيا والتي يهدد الان بدفنها تحت انهار من الدم بدعوى انحطاط الذوق الفني والادبي الان لصالح الجانب المادي في الحضارة، ولان لوزير السياحة الروماني دان ماتي اجثون أسلوبه الخاص في الاقناع ، سيقام قريبا متنزه دراكولا الترفيهي بالقرب من سيهيساورا. ويأمل اجثون في جذب الملايين من السياح سنويا لقلعة الرعب، ومركز البحوث الخاصة بشخصية وسلوك مصاصي الدماء خاصة أثناء الليل، والملاهي الافعوانية، والمطاعم والفنادق وغرف الاستضافة والنوم الخاصة باللون الاحمر القاني والمستوحاة من حياة الكونت الشهير الذي عاد إلى الحياة من جديد بقوة. وتمثل الفكرة «كابوسا» بالنسبة لراود سينبينبورجين (التل السابع) الذين شيد أسلافهم مدينة شاسبرج التي تنعم بالهدوء والسلام منذ قرون مضت، والتي تستقبل بضعة مئات من السائحين فحسب كل يوم ليغيروا المناخ في الجانب الضيق المتعرج القديم من المدينة الذي أعلن رسميا منذ عامين جزء من التراث العالمي لمنظمة التعليم والعلوم والثقافة اليونسكو التابعة للامم المتحدة. د.ب.ا