بثت شبكة «بى.بى.سى» الاخبارية البريطانية على موقعها على الانترنت تقريرا خاصا عن أم كلثوم بمناسبة افتتاح متحف باسمها أمس الأول. واشارت الشبكة الى أن غناء أم كلثوم ـ تلك المغنية الشهيرة الى درجة الأسطورة والتى كانت تعتبر رمزا للوحدة العربية ـ كان سببا فى توقف الحركة فى شوارع القاهرة. وأضافت أن هذه المغنية الكبيرة كانت كثيرا ما تشبه بأهرامات مصر، وقد اشتهرت بلقب «كوكب الشرق»، كما كان يطلق عليها لقب آخر أثير عند الكثيرين هو «الست» ورغم أنها توفيت منذ 26 عاما الا أنها لا تزال تسعد عشاقها فى أنحاء العالم العربى وتأسر ألبابهم بصوتها. وأشارت الشبكة الى افتتاح قرينة الرئيس المصري سوزان مبارك متحف أم كلثوم رسميا والذى تكلف 15 مليون دولار واستغرق بناؤه 12 عاما. وقالت الشبكة إن متحف أم كلثوم سوف تعرض فيه النوت الموسيقية لأغنياتها ، بالاضافة الى فساتينها الشهيرة وحقائب يدها ومنديلها الأحمر المميز، والذى كانت تمسك به أثناء حفلاتها الغنائية. وأضافت الشبكة ان أم كلثوم شدت بالمئات من أغانيها عبر مسيرتها الفنية والتى استمرت ستة عقود، كما أنها تميزت منذ صغرها بمساحة وقوة فى الصوت لا تقارنان على الرغم من أنها بدأت ـ وهى بعد طفلة صغيرة ـ فى التدرب على تلاوة القرآن الكريم فى الريف المصرى. وقالت شبكة «بى.بى.سى» فى تقريرها الخاص عن أم كلثوم ومتحفها الجديد انه عندما انتقلت أم كلثوم الى القاهرة جذبت حفلاتها الغنائية الأسطورية ـ التى كانت تقام فى الخميس الأول من كل شهر ـ اليها الكثيرين من عشاق فنها من كبار الشخصيات من رؤساء وأمراء الدول العربية بالاضافة الى عشاقها بالقاهرة الذين كان الكثيرون منهم يستمعون الى شدوها فى البث الاذاعى الحى عبر اذاعة القاهرة. ومن ناحية أخرى، ذكرت الشبكة أن الكاتب المصرى صلاح عيسى أعرب عن اعتقاده بأنه كان من الأفضل استخدام منزل أم كلثوم لاقامة هذا المتحف به.. واستطردت الشبكة الا أن فيللا أم كلثوم كانت قد هدمت وحل مكانها فندق ومجمع سكنى. أ.ش.أ