صفي الدين الحلي سَلي الرماح العوالي عن معالينا واستشهدي البيض هل خاب الرجا فينا وسائلي العرب والاتراك ما فعلت في أرض قبر عبيد الله ايدينا لما سعينا، فما رقت عزائمنا عما نروم، ولا خابت مساعينا يا يوم وقعة زوراء العراق، وقد دنا الاعادي كما كانوا يدينونا بضمر ما ربطناها مسومة إلا لنغزو بها من بات يغزونا وفتية ان نقل اصغوا مسامعهم لقولنا، أو دعوناهم أجابونا قوم اذا استخصموا كانوا فراعنة يوما، وان حكموا كانوا موازينا تدرعوا العقل جلبابا، فإن حميت نار الوغى خلتهم فيها مجانينا اذا ادعوا جاءت الدنيا مصدقة وان دعوا قالت الايام، امينا ان الزرازير لما قام قائمها توهمت انها صارت شواهينا ظنت تأنى البزاة الشهب عن جزع وما درت انه قد كان تهوينا بيادق ظفرت ايدي الرخاخ بها ولو تركناهم صادوا فرازينا ذلوا بأسيافنا طول الزمان، فمذ تحكموا اظهروا احقادهم فينا لم يغنهم مالنا عن نهب انفسنا كأنهم في امان من تقاضينا