استحدثت مقاهي ونوادي الانترنت في مصر ولأول مرة تبادل التهاني وبطاقات المعايدة في الأعياد والمناسبات السعيدة عبر شبكة الانترنت وبدأت هذه الخدمة متزامنة مع أعياد الميلاد ورأس السنة، ومن قبلها عيد الفطر المبارك لتنهي مرحلة بطاقات المعايدة التقليدية التي لم يعد هناك اقبال عليها بعد أن أصبح الانترنت والبريد الالكتروني هو سيد الموقف وتنافست شركات الانترنت العالمية على تخصيص هذه الخدمة وقد ساهمت زيادة اعداد نوادي ومقاهي الانترنت في تقليل التكاليف حتى انخفض سعر الساعة الواحدة الى ثلاثة جنيهات فقط بعد أن كانت تتجاوز عشرة جنيهات. وتفننت شركات الكمبيوتر ومواقع الانترنت في تقديم خدمات المعايدة الالكترونية لرواد شبكة الانترنت ومعظم هذه الخدمات تقدم مجانا دون أي رسوم للاشتراكات. ويقول المهندس أحمد شحاتة مدير أحد شركات الكمبيوتر ان أهم ما تتنافس عليه الشركات هو تصميم بطاقات المعايدة الالكترونية بطريقة مبتكرة بالصوت والصورة تغطي مختلف المناسبات والأعياد والاحتفالات ولذلك ليس غريباً أن نجد مواقع أمريكية شهيرة وضعت تصميمات مبتكرة بشهر رمضان من خلال رموز المسحراتي والهلال والفانوس حيث تتعامل هذه الشركات على خلفية الثقافة لمختلف الشعوب التي توجه اليها البطاقات.