كشفت دراسة عالمية جديدة أن التدخين السلبي أصبح مشكلة عالمية خصوصا في أماكن العمل. وتشير الدراسة الأخيرة إلى أن التدخين السلبي يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي. فقد قام باحثون بدراسة تأثيرات التدخين السلبي على 8000 شخص بالغ من 13 بلدا أوروبيا بالإضافة إلى أستراليا ونيوزيلندا والولايات المتحدة. ووجد الباحثون أن للتدخين السلبي علاقة بضيق التنفس الليلي، وضيق التنفس الذي يتبع القيام بأي نشاط جسدي وزيادة في تأثر الشعب الهوائية. وقد بنى الباحثون استنتاجاتهم على المعلومات التي حصلوا عليها حول التدخين السلبي وأعراض الأمراض التنفسية والربو والحساسية، من مشاركين في الدراسة لم يدخنوا على الإطلاق في السابق. وفي اثني عشر مركزا من المراكز الستة والثلاثين التي حددتها الدراسة، تعرض المشاركون إلى التدخين السلبي بانتظام ودون أذن منهم. واتضح من الدراسة أن نسبة التعرض للتدخين السلبي تباينت بين 52% في السويد و853% في أسبانيا. كما وجدت الدراسة أن المصابين بالربو هم أكثر عرضة للتعرض إلى التدخين السلبي والتأثر به من الآخرين الذين لا يعانون من الحساسية. إجراءات رادعة ويقول منسق الدراسة، كريستر جانسون، إن التدخين السلبي شائع لكن نسبة تعرض الآخرين له تختلف من بلد لآخر. وأضاف ان التدخين السلبي يزيد من الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي والتهاب الشُعب الهوائية، لذلك فإن تقليص التعرض الاضطراري للتدخين في مكان العمل لابد وأن يقود إلى تحسن في الصحة العامة. ولم تجد الدراسة أي علاقة ذات أهمية بين التدخين السلبي وزيادة التحسس في الجهاز المناعي. «بي.بي.سي. أونلاين»