يعود المخرج الاسباني الشهير كارلوس ساورا الى السينما الاستعراضية والفلامنكو بفيلم «سالومي» الذي انتهى تصويره مؤخراً وتلعب فيه الراقصة عايدة جوميز دور البطولة في المونتاج الراقص الذي يمثل بدوره المحور المركزي لهذا الانتاج السينمائي وأيضاً للعرض الفني الذي سيقدم على مسارح اسبانيا كلها. «سالومي» هو عنوان فيلم كارلوس ساورا، لكنه ايضاً عنوان أول مونتاج للرقص تم تطويره على يد الفنانة عايدة. بهذا الشكل يعود كارلوس ساورا مع هذا الفيلم الذي سيعرض في شهر سبتمبر من عام 2002 الى صنف السينما الاستعراضية والى المسرح ايضاً اللذين حقق فيهما نجاحات منقطعة النظير كما حدث في «كارمن» و«الحب الساحر». وكما في المشاريع سابقة الذكر، انطلق ساورا من فرضية مسرحية اوصلته في النهاية الى السينما أيضاً. فلقد اوضح المخرج فكرته حين قال مؤخراً في مدريد: «صناعة السينما هي احدى مسراتي وأخرى هي مشاهدة الرقص»، وأضاف: «قدمت لي عايدة هذه الفكرة للمسرح وأنا تشوقت لجعلها فيلماً راقصاً». من جانبها، أشارت عايدة جوميز، مروجة المشروع، الى أن «كارلوس ساورا طرح تحدياً صعباً جداً عندما اراد تحويل هذه الفكرة الى عمل سينمائي، لكنه استطاع ان يجعل كل شيء سهلاً». وأوضحت راقصة الباليه انه تم التعاقد مع شركتها للقيام بجولة واسعة عبر اسبانيا لعرض هذا المونتاج. وبعد خمسة اسابيع من التصوير قال المنتج انطونيو ساورا «سوف نحدث ثورة في الاستعراض الموسيقي» بهذا الفيلم الذي يحكي، من خلال الرقص، قصة فتاة طلبت غيظاً رأس رجل كثمن لرقصة لها.