شرعت قاعات السينما في الجزائر ا في عرض آخر فيلم ليوسف شاهين بعنوان «سكوت ح نصور»، بعد خمسة أيام من بداية عرضه بقاعات باريس. وقد بادرت بتنظيم العرض شركة «سيرتا فيلم» الجزائرية بالتعاون مع يومية «الخبر» كبرى الصحف الجزائرية حاليا والاذاعة الحكومية. وستكون البداية بثلاث قاعات هي قاعة «كوسموس» برياض الفتح بالعاصمة وصالة «متحف السينما» بالعاصمة أيضا وقاعة «العروض» بالمسرح الوطني لمدينة عنابة ثم ينتقل العرض الى عدد من المدن الأخرى مثل وهران وقسنطينة وسطيف وتيزي وزو وباتنة وتلمسان وغيرها وينتظر أن تشهد قاعات العرض اقبالا قياسيا بالنظر الى الحملة الاعلامية التي قام بها المنظمون في الأسبوعين الأخيرين والى المكانة التي يحظى بها المخرج يوسف شاهين في مختلف الأوساط بالجزائر. فهو أول مخرج مصري أشرك الممثلين الجزائريين في أفلامه وكان «العصفور» و «عودة الابن الضال» قد سجلا أرقاما كبيرة بالقاعات الجزائرية عند صدورهما. وتؤدي شركة سيرتا فيلم دورا كبيرا في نشر الثقافة السينمائية وهي الموزع الوحيد لانتاج الشركة العالمية وارنر بروس بالجزائر. وكانت قد عرضت لأسابيع عديدة فيلم «المصير» عام 1999م ونال بدوره اقبالا منقطع النظير وقال الهاشمي زرطال مدير الشركة لـ «البيان»: أن يوسف شاهين سيحضرالعروض مع البطلة الرئيسية الفنانة التونسية لطيفة العرفاوي والمنتج خوري جابريال ويذكر أن فيلم «سكوت ح نصور» يروي قصة مطربة «ملك» تهوى الفن وتنغمس فيه ويرفعها فتصبح فنانة مشهورة ومحبوبة من الجميع لكن ذلك لم يعوضها الفراغ العاطفي الناتج عن ابتعاد زوجها عنها وتفضيله امرأة أخرى بعد أن أنجبت منه بنتا باسم روبي وفي خضم هذا التناقض بين مكانتها الفنية ـ الاجتماعية وحرمانها العاطفي تبدأ سلسلة من المغامرات المجنونة بداية بحب أعمى لأحمد الذي تمنحه كل شيء: مالها وشهرتها أيضا، وانتهاء باكتشاف مرارة الخيانة والنفاق والاستغلال. أما ابنتها فتكبر وتكون هي أيضا ضحية حب مستحيل. ولم ينس شاهين تقديم تحية لأم كلثوم وعبد الحليم ونجيب محفوظ وغيرهم ممن صنعوا مجد مصر الفني والأدبي. وينتظر أن تجري الصحافة الجزائرية والأجنبية لقاءات كثيرة مع يوسف شاهين خاصة وأنه أعلن أنه يحضر لاخراج فيلم جديد بعنوان «الغضب» يتناول فيه عنصرية أمريكا وقال في حصة عرض فيلم «سكوت ح نصور» بباريس إن القضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي وانحياز أمريكا بكل امكانياتها لجانب المعتدي هو الذي يفجر هذا الغضب. الجزائر ـ «البيان»:
