أبو سلمى ركبُ الهوى أم موكبُ العنبر يلوحُ من شباكها الأخضر هل يستفيقُ الصبحُ إلا إذا ماجَ على جَبينها الأسمر يطوفُ قلبي حاملاً أدمعي يطلبُ باسم الحب! .. أن تنظري ما ضحكات العين عند اللقَا إلا نجومٌ للمنَى فانثُري لم يزرِ الحب سوى دارنا فكيفَ يحلو لكِ أن تهجُري ولم يسرْ إلا على درِبنا لولاكِ دربُ الحب لم يزهر وينتشي الزهرُ إذا ما انحنى يسرق رياك .. فلا تنفُري والنهرُ العاشق يشكو الهوى رمته عيناكِ فلا تنكري موطنه العالمُ .. لكنه مثلي .. غريبُ الدار والسمر يروي الدنى .. لكنه ظامئٌ مثلي، إلى ذاك اللمى المسكرِ