طالب الحزب البلجيكي «فلامس بلك» حكومة بلاده باصدار قرار يحظر اطلاق اسم «اسامة» على أي مواليد جديدة ببلجيكا، واكد الحزب ان مئات المسلمين والعرب المقيمين ببلجيكا تعمدوا اختيار اسم اسامة واطلاقه على مواليدهم الجدد، وذلك منذ وقوع هجمات 11 سبتمبر في نيويوك وواشنطن مما يعطي اشارة واضحة على تأييد هؤلاء للأعمال الارهابية التي ارتكبها اسامة بن لادن، وأكد عضو عن مجلس ادارة الحزب ويدعى «فيريسكين» ان هذا الاسم انما ارتبط لدى الاوروبيين بالارهاب، ويجب تجنب اثارة مزيد من مشاعر العداء والخوف لدى البلجيكيين في مجتمعاتهم بترديد هذا الاسم، وما يعنيه من اشارة سيئة. ورغم ان الطلب الغريب من نوعه قد جاء من حزب «الفلامس بلك» اليمين المتطرف والمعروف بعدائه الشديد للأجانب عامة والعرب والمسلمين خاصة، الا انه وجد آذاناً مفتوحة من قبل بعض الاحزاب الاخرى، والتي رأى بعض اعضائها انه جدير بالبحث، رغم اتسام ذلك بالعنصرية ومخالفته للدستور الذي يكفل الحريات الشخصية في هذه المجالات، في حين بادر اتحاد المغاربة ببروكسل باستنكار هذا الطلب وادانته، وأكد متحدث من الاتحاد ان اسم «اسامة» لا يتم اختياره عن عمد بعد احداث سبتمبر، بل هو شائع في العالمين العربي والاسلامي حتى قبل الاحداث الارهابية، وهو لا يزيد عن كونه مألوفا ومحبوبا مثل اسم «يان» أو «بيت» في بلجيكا. بروكسل ـ سعيد السبكي: