اعطت وكالة ابحاث الفضاء الامريكية (ناسا) الضوء الاخضر لمهمة جديدة لاستشكاف الفضاء باسم مهمة «كبلر» على اسم تلسكوب فضائي سيتم اطلاقه في 2006 للبحث عن كواكب شبيهة بالارض خارج نظامنا الشمسي. وسيقوم التلسكوب المزود بأحدث ما توصلت اليه التكنولوجيا برصد قسم من الفضاء الخارجي وبصورة ثابتة في منطقة تحتوي حوالي 100 الف نجم وعلى مدى اربع سنوات. ويقول وليام بوروكي احد المشرفين على المهمة في مركز ايمس للابحاث لدى ناسا ان «مهمة كبلر ستتيح لنا للمرة الاولى مسح مجرتنا بحثا عن كواكب بحجم الارض او اصغر منها». وقال الباحث ان «التكنولوجيا المتطورة التي زود بها كبلر قد تساهم في الاجابة على سؤال يحير البشرية منذ زمن طويل: هل نحن البشر الوحيدون في الكون». وكان بوروكي، الذي اعد المشروع قبل 17 عاما، واجه الرفض ثلاث مرات من ناسا. وتم الى الان اكتشاف حوالي ثمانين كوكبا خارج النظام الشمسي ولكنها كواكب ضخمة غازية شبيهة بالمشتري وتتألف بشكل اساسي من الهليوم والهيدروجين. ولا تتيح اي من الوسائل الموجودة حاليا في الفضاء رصد كواكب اصغر حجما، اي اصغر بثلاثين الى ستين مرة من المشتري، ومساوية في الحجم للارض. الا ان كبلر سيقوم بمهمة رصد مختلفة عن المهمات السابقة للتلسكوبات الفضائية. فالباحثون سيستخدمون تقنية «ترانزيت» (نقل) التي تقوم على مراقبة التغيرات في لمعان نجم لدى مرور كوكب امامه. ـ أ.ف.ب