أحدثت تقارير أعدها الصحافي جوسون بيليني في افغانستان لصالح شبكة الـ «سي.ان.ان» استياء كبيرا في العديد من الدوائر. اذ يظهر هذا الصحافي في احد هذه التقارير ردود فعل المراهقين الافغان امام صورة لجينفر لوبيز تظهر فيها بعض مفاتنها. ولقد سأل الصحافي الشباب الافغان حول ما يفكرون به حول لوبيز. واشارت احدى الفتيات الى اعتقادها بأن هذه المغنية «رائعة الجمال لكنهم لن يسمحوا لها ابدا بأن ترتدي ملابس على هذا النحو، ذلك ان الثوب الذي ترتديه لوبيز يظهر بطنها». واعلن سيد سعيد، الامين العام للجمعية الاسلامية في الولايات المتحدة، استغرابه حيال هذا التقرير الصحافي وقال: «اني مندهش من كون مراسل الـ «سي ان ان» لم يكن حساسا بالنسبة لموضوعات دقيقة كهذه، وكان عليه معرفة هذه الامور بشكل افضل»، وركز على ان «عليهم معرفة ما هي الحدود، لذلك اعتقد انه يجب على جميع الاعلاميين ان يأخذوا دورات في الثقافة الاجتماعية. وعلقت متحدثة باسم الـ «سي ان ان» قائلة ان بيليني استخدم صورة جينفر لوبيز المثيرة للتحقق من مدى معرفة الشباب الافغان بنجوم موسيقى البوب الامريكيين، وشددت على ان «جوسون لم يكن في نيته ان يبدو عديم الاحترام، فشبكتنا تعتز بالتزامها بمعاملة جميع الثقافات باحترام».
