لعل أسوأ كابوس بالنسبة للسيدات المصابات بسرطان الثدي في مراحل المرض الاولى هو عدم وجود استجابة للعلاج، وهو ما يعني وفاتهن في نهاية المطاف. ويتمثل ثاني أسوأ سيناريو بالنسبة لهن في فقدان الثدي الثاني بعد فقدان الثدي الاول بسبب المرض. ويمنح عقار أريميدكس، الذي انتهت مؤخرا تجارب دولية عليه استمرت خمسة أعوام وجاءت نتائجها مبشرة، بعض الامل في كلتا الحالتين. فبالمقارنة بعقار تاموكسيفين، الذي كان يوصف قبل 25 عاما بأنه علاج مدهش لمرض سرطان الثدي، تشير النتائج الاولية إلى أن تناول الاريميدكس يزيد احتمالات عدم تكرار الاصابة بالمرض بنسبة 22 في المئة. كما أن الاريميدكس المعروف على نطاق عام باسم اناستوزول يقلل احتمالات فقدان الثدي الثاني لمريضات السرطان بنسبة 40 في المئة. يشار إلى أن أكثر من 000،9 سيدة مصابة بمرض سرطان الثدي في مراحله الاولى وممن بلغن سن اليأس شاركن في اختبار عقار اريميدكس. وتم اختيارهن من أستراليا و30 دولة أخرى. وأبدى جون بوياجيز مدير معهد سرطان الثدي في نيو ساوث ويلز حماسه الشديد إزاء نتائج الاختبارات. ولكن بوياجيز لا ينصح السيدات المصابات بسرطان الثدي بتغيير العلاج الذي يتبعنه. ـ د.ب.أ