المعمرة العذراء لقب يطلق على احدى النساء التى عاصرت ثلاثة قرون وتسكن احدى قرى محافظة ذمار باليمن. هذا ما نشرته صحيفة «الرابع عشر من اكتوبر» فى عددها الصادر امس، وقالت ان «حسينة ناصر قهدة» هو الاسم الذى تحمله هذه المرأة التى تحدت الزمن وشهدت الكثير من الاحداث التى مرت على تاريخ اليمن منذ عهد الاحتلال التركى فى اليمن. وتقول الصحيفة: حسينة واحدة من الشهود الاحياء على تبدلات الزمن وذكريات ما مر به اليمن فى تاريخه الممتد بعمرها والذى يتجاوز المئة واثنين واربعين عاما تسترجع بعض احداثه كشريط سجلته ذاكرتها. وما يميز هذه المعمرة كما تقول الصحيفة انها مازالت تحتفظ بعذريتها حتى اليوم دون زواج او تكوين اسرة. وتزخر مناطق الريف اليمنى بالعديد من المعمرين والمعمرات الذين تتجاوز اعمارهم القرن ويتمتعون بصحة جيدة تميزهم عن غيرهم من اجيال اليوم الذين يعتمدون فى حياتهم على الالات والمواد الكيماوية فى طعامهم. ـ ق.ن.أ