يشارك مركز زايد للتنسيق والمتابعة فى معرض الكويت الدولى للكتاب، الذي يفتتح اليوم، ويستمر حتى 4 يناير المقبل وذلك بعدد كبير من اصداراته القيمة التى تجاوزت المئة اصدار. وتأتي هذه المشاركة لمركز زايد فى اطار تفاعله مع الحركة الثقافية والادبية فى العالم العربى حيث شارك فى العديد من معارض الكتاب فى الدول العربية وكان له حضور فاعل فى معرض القاهرة الدولى للكتاب ومعرض دمشق ومعرض ابوظبى ومعرض الشارقة ومعرض اليمن والاردن وتونس. وقد لقيت اصدارات المركز اقبالا كبيرا من الرواد من كافة الفئات والطبقات الاجتماعية حيث اشاد الجميع بالقيمة الكبيرة والجهود المخلصة فى سبيل اخراج هذه الكتب والدراسات وايصالها الى القارئ العربى فى مشرق الوطن ومغربه. وقد دأب مركز زايد للتنسيق والمتابعة منذ نشأته وانطلاقا من الاهداف القومية التى تبناها واخلاصا لرسالته فى خدمة الامة العربية ومختلف قضاياها على اصدار سلسلة من الدراسات والكتب تناولت كافة مجالات اهتمام القارئ العربى فجاءت تلك الاصدارات لتسد فجوة كبيرة فى الساحة الفكرية وتساهم فى اشباع نهم القارئ العربى وتعريفه باهم القضايا التى تهمه وعلى كافة الاصعدة والمجالات. وقد تنوعت اصدارات المركز اثراء للساحة الفكرية والسياسية من خلال تسليط الاضواء على اهم ما يشغل بال المواطن العربى وتناولت الناحية الاجتماعية والعلمية والاقتصادية والثقافية والسياسة الدولية المرتبطة بالقضايا العربية وفى مقدمتها القضية الام قضية فلسطين حيث اصدر المركز فى هذا المجال اكثر من ثلاثين دراسة ابرزت ومن خلال مواضيعها المتعددة نضال الشعب الفلسطينى وعدالة قضيته وحقه فى اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وذلك وفقا لما اقرته المواثيق والشرعية الدولية وفى المقابل فقد فضحت تلك المؤلفات اساليب اسرائيل والصهيونية العالمية وفندت الادعاءات التى تحاول اسرائيل تسويقها اعلاميا وسياسيا لطمس الحقيقة والمراوغة والتنصل من تنفيذ القرارات الدولية لاطالة معاناة الشعب الفلسطينى ورسم صورة تخالف كافة المواثيق والاعراف الدولية من خلال طرحها لحلول ومشاريع صهيونية خادعة وهذا ما كشفته اصدارات مركز زايد ونبهت على خطورته. وفى نفس المجال فقد اصدر المركز عدة دراسات حول الحقوق العربية ذات الصلة بالصراع العربى الاسرائيلي والتأكيد على تلك الحقوق العادلة فى الجولان السورى وجنوب لبنان وفى مصر والاردن. كما اصدر المركز عدة كتب ودراسات تناولت اهم القضايا العربية سياسيا واجتماعيا واعلاميا وثقافيا واقتصاديا وكان له حضور مميز فى هذا المجال من خلال التفاعل مع اعقد واهم القضايا التى تهم الامة العربية. يضاف الى ذلك بعض الدراسات التى تناولت قضايا المرأة العربية لإيمان المركز المطلق بأهمية هذه الشريحة المهمة فى الوطن العربى وضرورة الاضطلاع بدورها فى عملية التنمية والبناء والمشاركة السياسية والاجتماعية والثقافية. وفيما يتعلق بالقضايا الدولية اصدر المركز عدة دراسات ركزت على اهم الاحداث العالمية سخونة وكان السباق فى التركيز على القضية الشيشانية والقضية الافغانية وغيرها من القضايا المهمة والحساسة. وام أبوظبي ـ مكتب «البيان»: