نقلت «طيران الامارات» الطفل الكيني سفاري كيمانثي مؤخراً من سيدني الى نيروبي ليبدأ حياة جديدة بعد ان خضع لسلسلة من العمليات الجراحية منحته فرصة افضل للحياة بصورة طبيعية. وكان سفاري قد تعرض وهو رضيع لحادث اصابة بحروق بليغة في قريته النائية الواقعة في المنطقة الشرقية من كينيا. وعانى من تشوهات مظهرية جعلت المستقبل أمامه قاتماً. ولكن الحظ لم يتخل عن سفاري، فقد رأته السائحة الاسترالية ليزلي كوفرديل، التي كانت تزور كينيا مع اصدقائها، من نافذة السيارة. ومنذ تلك النظرة ، فإن صورة هذا الفتى الكيني لم تبرح مخيلتها. وقررت ليزلي تنظيم حملة جمع تبرعات في بلدها لنقل سفاري الى استراليا لتلقي العلاج الطبي الذي كان في اشد الحاجة اليه. وأتت جهود ليزلي ثمارها حيث قامت طيران الامارات بنقل الفتى، الذي شوهت الحروق جسده، من نيروبي الى سيدني في يناير 2001 ليخضع لسلسلة من العمليات الجراحية في مستشفى رويال برنس الفريد. وخلال شهر ديسمبر الجاري، اعادت «طيران الامارات» سفاري الى بلاده متمتعاً بالحيوية ومتسلحاً بالامل في حياة جديدة بعد ان اصبح نجماً شهيراً في استراليا بفضل البرنامج التلفزيوني الوثائقي «رويال برنس الفريد» الذي يبث عبر القناة التاسعة في استراليا ويتناول أعمال وانجازات المستشفى. وأرسلت القناة التاسعة طاقم تصوير لمرافقة سفاري في رحلة العودة على متن رحلة طيران الامارات وتسجيل لحظات وصوله الى بلاده. وسوف تبث هذه الوقائع في حلقة مقبلة من البرنامج. كما رافق رحلة العودة ايضاً عدد من الاشخاص الذين أسهم حسهم الانساني وتفانيهم ومهاراتهم في احداث تحول جذري في حياة سفاري، ومنهم الدكتور ديفيد بيننجتون رئيس دائرة الجراحة البلاستيكية والترقيعية في مستشفى «رويال برنس ألفريد»، وليزلي كوفرديل التي اطلقت الحملة وواصلتها بكل ما أوتيت من عزيمة وتفان، والزوجان جانيت سيث وفرانك سكايسبروك اللذان قاما بتبني سفاري ووقفا حياتهما لمدة عام كامل على متابعة تطور حالته، اضافة الى عمه الذي ترك عائلته في كينيا ورافقه في رحلته العلاجية. يمكن الاطلاع على قصة سفاري الكاملة من خلال موقع الانترنت com.www.safariappeal
