مع التقدم بالعمر تطرأ على الجسم العديد من التغيرات المرئية منها وغير المرئية والتي تختلف من شخص لآخر تبعا لنمو حياته وصحته، ومن اهم التغيرات التي تصيب الاعضاء الحيوية في الجسم نذكر: القلب: يكبر حجم القلب تدريجيا مع التقدم بالعمر، ويقل استهلاك الاكسجين لدى القيام بالجهد بنسبة 10% لكل عقد من حياة الرجل وبنسبة 75% بالنسبة للمرأة. الرئة: تنخفض السعة الحيوية العظمى التي يقصد بها الكمية القصوى للاوكسجين المتنفس اثناء عملية الشهيق بنسبة 4% بين عمر 20 ـ 30 سنة. الدماغ: مع التقدم بالعمر يفقد الدماغ بعضا من خلاياه العصبية، ويمكن ان يطال الاذى بعضها الآخر، ومن جراء ذلك تتأثر الوظائف الدماغية وتتدهور القدرات الذهنية. الكلية: تصبح الكلية اقل قدرة على القيام بوظائفها الاساسية في تنقية الشوائب وطرح الفضلات مع التقدم بالعمر، ويمكن ان يتعرض الشخص للاصابة بسلس البول ايضا. السمع: يضعف السمع بشكل واضح بين الرجال اكثر من النساء، ويصعب سماع الاصوات ذات الترددات العالمية. الرؤية: بعد الثلاثين يمكن ان تحدث تغيرات واضطرابات تطرأ على الرؤية، وهي تختلف من شخص لآخر في حدتها. ومن التغيرات الاخرى الدالة على التقدم بالعمر التجعدات الجلدية وابيضاض الشعر وضعف القوة العضلية. وللوقاية من مثل هذه التغيرات، والمحافظة على الوظائف الحيوية الاساسية رغم التقدم بالعمر ينصح خبراء الصحة العامة بضرورة اتباع النظام الغذائي المناسب الذي يمد الجسم باحتياجاته الاساسية من كافة العناصر الغذائية الضرورية للجسم، اضافة الى ذلك فانه من المهم جدا ممارسة الرياضة بشكل منتظم ومحاربة كافة اشكال قلة الحركة، والامتناع عن التدخين والنوم لساعات كافية واخذ قسط من الراحة، وعدم اجهاد الجسم، او التعرض للتوتر، وتجنب كافة انواع المنبهات والمشروبات الضارة، وذلك كله من اجل المحافظة على الحيوية رغم التقدم بالعمر.