قال باحث ايطالي انه عثر على شهادة وفاة الرسام وعبقري فن الباروك الايطالي مايكل انجلو الامر الذي يكشف بشكل نهائي وحاسم الغموض الذي اكتنف موته. ولم يقتل كارافاجيو أحد ابرز الفنانين المثيرين للجدل في ايطاليا على يد متشددين دينيين كما قال بعض المؤرخين ولم يمت بالملاريا على شاطيء مهجور كما تقول بعض الكتب. وقال الباحث والمهندس المعماري جيوزيبي لافاوتشي مؤخراً ان قصاصة صغيرة من ورقة قديمة عثر عليها بين ثنايا سجل احدى الكنائس اوضحت ان كارافاجيو مات بلا ضجة في مستشفى مدينة بورتو ايركولي بوسط ايطاليا. وعثر لافاوتشي على الشهادة يوم الاربعاء الماضي بعد بحث دام ثمانية اشهر في سجلات كنيسة بورتو ايركولي. وقال لافاوتشي عكفت على دراسة اعمال كارافاجيو وكل شيء عن حياته منذ وقت طويل ولهذا قررت ان ابحث عن شهادة الوفاة في اطار مشروع لتشييد نصب تذكاري له. وسجل الكنيسة الاصلي فقد أو سرق لكن ما وجده فاوتشي كان عبارة عن قصاصة ورق سجل فيها احد الرهبان تاريخ وفاة كارافاجيو قبل ان ينقله بشكل رسمي الى سجل الكنيسة. وجاء في تلك الوثيقة في يوم 18 يوليو 1609 مات الرسام مايكل انجلو ميريتسي دا كارافاجيو متأثرا بمرضه في مستشفى سانت ماريا اوسيلياتريتشي وبسبب اختلاف في تقويم ذلك الوقت فان موت كارافاجيو يوافق يوم 18 يوليو عام 1610.