في أول حكم من نوعه، قرر قاضي المحكمة العليا في مقاطعة نوفا اسكوتشيا الكندية فيليكس كاكهيون ايداع وليام شروبسال في السجن لفترة زمنية غير محددة، واعتباره احد أسوأ المجرمين في العالم. وأدين شروبسال وهو أمريكي في الثلاثين من عمره بالاعتداء على أمه بالضرب حتى الموت وقتل رجل آخر، إضافة الى قيامه بالهجوم على أعداد كبيرة من الفتيات واغتصابهن. وخطاب كاكهيون المجرم شروبسال بالقول: «لديك ذكاء ومنطق وفكر يفوق ما للإنسان العادي، كما أنك خريج أرفع الجامعات الأمريكية مستوى، لكن لسوء الحظ، كنت مناوراً وعنيفاً شديد العنف، وشاذاً جنسياً تفتقر الى الضمير، وقد عشت حياة الاحتيال واقتراف أفعال السرقة والاغتصاب والعدوان المفضي الى الموت». وفي اللحظة التي أمر فيها القاضي وضع القيود في يد الجرم الذي وصفه بالمنتهك الخطر، أجهشت ضحاياه من الفتيات بالبكاء. وأفادت الاختبارات التي أجريت على شروبسال أن معامل الذكاء لديه يبلغ 124 ـ 132 وهو ما يجعل منه متفوقاً بمدى يتجاوز قدرات الآخرين. وكان شروبسال قد هرب من الولايات المتحدة عام 1996 بعد أن اتهم بارتكاب جرائم ومخالفات. وفي كندا التي استقر بها واصل جرائمه، حيث أدين العام الماضي بهجمات منفصلة على ثلاث فتيات، بعد هجومه على امرأتين في أحد شوارع مدينة هاليفاكس عام 1998 والاعتداء بالضرب الوحشي على موظف مخزن وبالاعتداء الجنسي على طالبة جامعية، ومحاصرة امرأة أخرى وخنقها، قبل أن يرتكب جريمته البشعة بقتل أمه بمضرب بيسبول. وطلب القاضي كاكهيون اعتبار شروبسال «منتهك خطر» لفشله في السيطرة على اندفاعه العنيف وهياجه الجنسي ضد النساء، وقال ان ذلك يجعله في مصاف أخطر المجرمين في العالم. ورفض طلب محامي الدفاع بأن يسجن لمدة 18 سنة تقريباً وفقاً للقوانين الكندية، وقرر ارساله الى السجن دون تحديد فترة معينة، مع ابقائه تحت الحراسة. مونتريال ـ «البيان»: