ساهمت شركة بوينت سورس البريطانية في بحث اجرته بجامعة الاباما الامريكية ومركز بحوث التبلور الجزيئي الصفري التابع لها. فقد طورت بوينت سورس نظام تشتيت شعاع الليزر يمكن استخدامه في تجارب تضخم البلورات والتي يتم اجراؤها على المركبات الفضائية اثناء وجودها في الفضاء. اذ تنمو جزيئات البروتين المستخدمة في هذه الدراسة بشكل افضل تحت ظروف الجاذبية الصفرية (حالة انعدام الوزن) وكان لهذا البرنامج تأثير كبير على تطوير وانتاج ادوية جديدة. يعتمد جوهر البحث الخاص في تبلور بروتين الجاذبية الصفرية على تقنية توفير الياف الليزر البصرية المتطورة والتي طورتها بوينت سورس خصيصا لهذه المهمة. فقد قدمت الشركة 80 ثنائي اقطاب ليزري من انتاجها لبرنامج بحوث المركز التابع لجامعة الاباما، كما تم توظيف تقنياتها في آخر مهمة على متن محطة الفضاء الدولية وسيحل ثنائي الاقطاب الليزري الجديد محل الانظمة الميكانيكية التي كان يستخدمها المركز في تجاربه الفضائية المبكرة لمراقبة وتحديد محلول البروتين فائق التشبع. من جهة اخرى ستقوم محطة الليزر الموجه الذي يعمل على تطويرها الآن مرصد اوروبا الجنوبي من اجل انتاج تيليسكوب كبير جدا لاطلاق شعاع الليزر عالي القوة الذي طورته بوينت سورس. وباكتمال هذا المشروع عام 2003 سيتمكن الراصدون من ايجاد نقطة اشارة دقيقة جدا ( نجمة اصطناعية) يمكن عندها ايقاف المرصد وهو ما يعني ايضا مساعدة الراصدين على تحديد نقطة اشارة في اي مكان في الكون.