حافظ ابراهيم تعمدتَ قتلي في الهوى وتعمدا فما أَثِمَتْ عيني ولا لحظه اعتدى كلانا له عذرٌ فعذري شبيبتي وعذرك أني هجت سيفا مجردا هوينا فما هُنا كما هَانَ غيرنا ولكننا زدنا مع الحب سؤددا وما حكمت أشواقنا في نفوسنا بأيسر من حكم السماحة والندى نفوسٌ لها بين الجنوب منازل بناها التقى واختارها الحب معبدا وفتانةٌ أوحى إلى القلب لحظها فراح على الإيمان بالوحي واغتدى تيممتها والليل في غير زيه وحاسدها في الأفق يغري بي العدا سريتُ ولم أحذر وكانوا بمرصدٍ وهل حذرت قبلي الكواكبُ رُصدا فلما رأوني أبصروا الموت مقبلا وما أبصروا إلا قضاء تجسدا فقال كبير القوم قد ساء فأْلُنا فإنا نرى حتفا بحتف تقلدا وخضت بأحشاءِ الجميع كأنهم نيامٌ سقاهم فاجيء الرعبِ مرقدا ورحتُ إلى حيث المنى تبعث المنى وحيث حدا بي من هوى النفس ما حدا وحيث فتاة الخدر ترقب زورتي وتسأل عني كل طير تغردا وترجو رجاء اللص لو أسبل الدجى على البدر سترا حالك اللون أسودا