وجد عدد كبير من مستعملي الهاتف النقال بمناطق غرب الجزائر حلا لمشاكلهم المزمنة مع الادارة بالاشتراك في المؤسسات المغربية، وأفادت يومية الخبر الصادرة أمس بالجزائر أن واحد من كل ثلاثة من مستعملي النقال في تلك المناطق هم مشتركون بالشبكة المغربية، وأن هذا العدد سيتضاعف في الآجال القريبة لسببين على الأقل أولهما تأخر ادارة البريد والمواصلات في الجزائر في عملية تعميم النقال ورداءة الخدمات وثانيهما الأسعار المرتفعة عند الاقتناء وكذا ارتفاع فواتير المكالمات، وتعمل الشبكة المغربية وفق نظام «جي اس ام» ويغطى حقلها مساحات شاسعة من غرب الجزائر. ويعرض المغاربة أجهزتهم بأسعار مغرية بالقياس الى القدرة الشرائية للجزائريين ويبلغ سعر الجهاز ستة آلاف دينار والبطاقة الخاصة بـ 2000 دينار وهي أسعار في متناول نسبة عالية من الجزائريين، فيما يصل السعر لدى الادارة الحكومية الجزائرية الى أربعة أمثال هذا السعر وبنوعية رديئة وغير متوفر للجميع. وأكدت مصادر أن شركة الاتصالات المغربية تسعى حاليا لتوسيع حقول الاتصال بوجدة لتغطية المزيد من التراب الجزائري لتعويض هذا النقص. الجزائر ـ مراد الطرابلسي: