سليمان العيسى نَاَداهُمُ البرقُ.. فاجتّاَزوه وانهَمَرُوا عنْدَ الشهيدِ تَلاَقى اللّهُ والبَشَرُ ناداهُمُ المَوتُ.. فَاخْتَاروُهُ أُغْنِيَةً خَضْرَاءَ.. مَا مَسها عُوُد وَلاَ وترُ تَقَدسَ المطرُ المجَدُول صاعقةً وَزَنْبقًا.. ياَشموُخَ الأرضِ يَا مَطرُ! لا تُفْلِتي قَبْضَةَ التّاريخِ عَنْ غَدِنَا أطفَالُك السمرُ يا صحَراءُ قَد كَبِروا..، ريشُ عَلى صَهَواتِ الريح فَجرهَا بِالمُعْجزات.. وريشُ رَاحَ يَنَتَظرُ الخالدُون.. عَلَى أهْدَابِنَا نَبَتوُا عَرَائشَ الزهْوِ.. في أحَداقنا سَهِرُوا تَنامُ اطْفالُنا.. تصْحو عَلَى قِصَصٍ وينسُجُونَ الرؤيَ منها إذَا كَبِروُا.. وَيَسألُونَ.. فَنُعْطِيهمْ، ونَسحَرُهُم آباؤُهُم فَوقَ ما نُعْطِي، وَماَ سُحِرُوا صار الصغرُ يَمُد اليَوْم قَامَتَهُ أبُوهُ بالغَيْمةِ الحَمْراء يعْتمِرُ يُلقّنُ المعُتدي دَرْساً.. يُعلمُهُ كيفَ الطْريقُ إليَ الإنسانِ يُختَصرُ! وَكَيْف تَهْوي «أسَاطيرُ» هَيَاكلُهَا في الحَيّ.. بَيْنَ يَدَيْ أطْفَالِنا أكرُ وَكَيْف يَرْجعُ حَق.. ظَن سَارِقُةُ أن الشرَائع بالسكيّنِ تَنْدَثِرُ