نشرت شركة بريطانية معلومات دعائية مفادها انها طورت نوعا من القماش يصنع منه الشماغ العربي، الذي يستخدمه الرجال في منطقة الخليج العربي لتغطية رؤوسهم، وأوضحت الشركة أن التطوير يشمل إضافة أحد مشتقات مادة «الفلورايد» للألياف القطنية لغطاء الرأس، وأوضحت الشركة البريطانية أنها طورت هذا الشماغ بناء على طلب احد الموردين في المملكة العربية السعودية، والذي يبيع أحد أشهر الماركات التجارية لهذا الشماغ. وأوضحت شركة «آي اند ام» أن عنصر الفلورايد المعروف بفائدته للأسنان وتدعيمها وجد استخداماً جديداً له في عالم صناعة الشماغ، فللمرة الأولى في عالم الشماغ تُستخدم مشتقات الفلورايد في صناعته لإعطائه مُقومات جديدة ومُتطورة، واستخدمت مادة «فلوروسوفت» وهي من مشتقات عنصر الفلورايد والقادرة على الارتباط بالخصال السليلوزية المُكونة للألياف القطنية لتشكيل عازل فعال يمنع ارتباط الملوثات البيئية بالألياف القطنية كالغبار ورقائق الدخان وخاصة تلك الصادرة عن السيارات ويختلف «فلوروسوفت» عن غيره من مواد مشابهة آنية التأثير والتي يزول أثرها بعد الغسيل المتكرر. وأضاف البيان إن ارتباط فلوروسوفت في صلب هيكلية الألياف ولد خاصية مهمة أخرى، وهي أن هذا العنصر يتمتع بخاصية أنه مادة ذاتية التزييت مما يجعل الألياف مرنة وناعمة وبالتالي يمنع تَجعد الشماغ أثناء ارتدائه، وعليه فالشماغ المُعامَل (بالفلوروسوفت) سيكون انسيابي الألياف نتيجة لزوال السبب الأساسي للتجعد. إيلاف