اكد الفنان محمد هنيدي ان الكلام الذي يقال دائما عن السينما الشبابية ليس صحيحاً بدليل ان هناك افلاماً حققت نجاحاً كبيراً بداية من «اسماعيلية رايح جاي» و«صعيدي في الجامعة الامريكية» و«همام في امستردام» و«عبود على الحدود» مشيراً الى ان هذه الافلام وغيرها حملت مضموناً ناقش قضايا نعيشها. وقال في مؤتمر صحفي عقد امس الاول بفندق ميرديان ابوظبي بدعوة من سينمات الماسة بمناسبة بدء عروض فيلم «جاءنا البيان التالي» في الامارات وبحضور الفنانة حنان ترك ومخرج العمل سعيد حامد وعوني اللبابيدي مدير عام سينمات الماسة، ان اهم ما يميز افلامنا الشبابية هو الصدق وارتباطاتها بقضايا الشباب. واضاف هنيدي: انني لست ضد الذين يهاجمونني فكل صاحب وجهة نظر له الحق في التعبير عن رأيه ولكن اعمالنا ليست بالسهولة التي يتصورها البعض، لان اصعب امر في الدنيا هو ان تكون كوميديا لانه يطلب منك اضحاك الناس رغم الظروف التي تمر بها وهنا تكمن الصعوبة. مشيرا الى ان معظم الافلام التي قدمها حملت مضموناً ناقشت قضايا نعيشها الآن. واضاف اذا كانت افلامي لا تحمل مضمونا فكيف يكون بوسعها تحقيق مثل هذه النجاحات؟ وعن قصة الفيلم قال المخرج سعيد حامد: ان انتاج هذا الفيلم يعتبر ضخماً بقياس مدة التصوير التي تجاوزت تسعة اسابيع قضاها فريق العمل متنقلا بين الشيشان ولبنان والضفة الغربية بالاضافة الى مصر. ورداً على سؤال حول نجاح الفيلم اكدت الفنان حنان ترك أن الفيلم استطاع ان يحقق التوقعات المرجوة منه الى حد كبير، على مستوى العائدات الفنية والاذاعية او المادية. يذكر ان الفيلم يحكي قصة مراسلين تلفزيونيين يقومان بتغطية الاحداث الساخنة ونقلها للمشاهدين، حيث يجسد الفنان محمد هنيدي في الفيلم دور مراسل يتسم بالجرأة والبحث عن الموضوعات التي تمس المجتمع المصري والعربي والعالم مما يعرضه لمشاكل لا حصر لها وفق مواقف مليئة بالمشاهد الصعبة والخطيرة.. اما الفنانة حنان ترك فتجسد شخصية «عفت» زميلة محمد هنيدي «نادر» في المحطة الفضائية. وكان نجوم الفيلم قد وصلوا الى الامارات بدعوة من سينمات الماسة وذلك بمناسبة بدء عروض فيلم «جاءنا البيان التالي» في دور العرض السينمائية بالامارات، لاسيما وان الفيلم حقق ارقاماً قياسية في نسبة المشاهدين خلال عروضه بكافة امارات الدولة. أبوظبي ـ عبدالرزاق المعاني: