قال باحثون ان العدوى التي تسبب الاصابة بالالتهاب الرئوي الفطرى يمكن ان تستمر حتى بعد التعافي من المرض وربما تؤدي الى الاصابة بربو مزمن. وخلصت دراسة على فئران تجارب تم اصابتها بالالتهاب الرئوي الفطري وهو نوع شائع من اصابات الجهاز التنفسي بين البشر الى وجود بقايا من من العدوى في الرئة لمدة وصلت الى 18 شهرا واصيب كثير منها بالتقلصات الشعبية المرتبطة بأزمات الربو. وقال روبرت هاردي الطبيب بمستشفي جامعة تكساس ساوث وسترن في دالاس والذي قاد مجموعة الباحثين «نتوقع احتمال ان يكون الالتهاب الرئوي الفطري قادرا على تطوير عدوى طويلة الاجل لدى الاطفال والبالغين تؤدي الى الاصابة بالربو بعد فترة طويلة من علاج الاصابة الاصلية». ووجد الباحثون ان فئران التجارب بعد 8 الى 18 شهرا من الاصابة الاصلية تعاني التهابا في انسجة الرئة يشبه الالتهاب الذي يحدث في حالات الربو كما رصدوا مضادات مناعية في دمائها تظهر لدى الاصابة بالربو. والاصابة بالربو تزداد انتشارا خاصة بين الاطفال والقى باللوم فيها على التلوث وضعف جهاز المناعة واسباب اخرى. وقال هاردي انه من المعروف ان مسببات الالتهاب الرئوي الفطري تتواجد عادة اثناء ازمات الربو الحادة لدى الاطفال والبالغين. وعثر عليها ايضا لدى المصابين بالربو المزمن حتى اثناء عدم تعرضهم لازمات. وقالت الدراسة التي عرضت على مؤتمر العناصر المضادة للميكروبات والعلاج الكيماوي ان «القضاء على هذه العدوى لدى المصابين بالربو الذين سبق اصابتهم بالعدوى قد تحسن بدرجة كبيرة من اداء الرئة لمهامها». رويترز