فازت النجمة آنا باكوين بجائزة اوسكار وهي لاتزال في سن الحادية عشرة عن ادائها الرائع في فيلم «البيانو»، آنا باكوين كانت اول نيوزيلندية تحظى بشرف الفوز كأفضل ممثلة مساندة واحد اصغر الفائزات بالاوسكار حتى اليوم. ولدت باكوين في 24 يوليو 1982 في ويننيبيج بكندا، وعاشت في لوير هات بنيوزيلندا، بداياتها الفنية كانت في المسرح المدرسي وهي لاتزال في سن السابعة، قررت التقدم للاختبار لكي يتسنى لها ان تحظى بفرصة الاشتراك في فيلم جين كامبيون البيانو، حيث يجب عليها ان تؤدي دور ابنة هولي هانتر مع 500 متبارية، باكوين التي كانت قليلة الخبرة بهذا المضمار ولم تشترك الا في بعض الاعلانات التجارية لصالح التلفزيون كان الفوز حليفها، ومع النجاح الذي حققه الفيلم عام1983 وفوزها بجائزة الاوسكار دخلت عالم الشهرة من اوسع الابواب. عدا القيام بسلسلة اعلانات تلفزيونية لصالح احدى شركات الكمبيوتر، باكوين تراجعت عن الاضواء حتى العام 1996 عندما ظهرت كمراهقة في الدراما العائلية السفر بعيدا عن المنزل، وفي نفس العام كان بالامكان مشاهدتها تلعب نسخة مصغرة من الشخصية التي تحمل نفس العنوان في رائعة فرانكو زيفيرلي جين اير بعد لعبها دور الملكة ايزابيلا في فيلم اميستاد للمخرج العالمي ستيفن سبيلبرج عام 1997 قدمت باكوين اول دور رئيسي لها وتؤدي فيه مراهقة هاربة في فيلم الضوضاء 1998 ، في العام التالي تراجعت الى فائدة اكثر مستفيدة من عامل السن فتلعب دور ابنة ديان لين في الفيلم الذي نال استحسان النقاد مشي على القمر كما استغلت موجة الشباب الحالية ولعبت دورا ثانويا في الكوميديا الشعبية هي كل ذلك ، وفي نفس العام شاركت في الفيلم الدرامي كل الغضب الذي عرض لاول مرة في مهرجان تورنتو السينمائي.