رغم هوجة النجوم التى شهدتها شاشة رمضان إلا أن القليل منهم هم فقط الذين نجحوا فى إعادة اكتشاف أنفسهم من جديد من خلال أدوارهم وذلك بشهادة النقاد والجمهور الذين اعتبروا هؤلاء النجوم المفاجأة الحقيقية التى فجرتها شاشة رمضان هذا العام فمن هم ابرز النجوم الذين أعادوا اكتشاف أنفسهم؟ وما هى حكايتهم مع أدوارهم التى فاجأونا بها على شاشة رمضان؟ رغم انه قدم من قبل العديد من الأدوار إلا أن دور محروس فى مسلسل «للعدالة وجوه كثيرة» كان بمثابة مفاجأة فنية فجرها على شاشة رمضان انه الفنان حسين الإمام الذى يقول عن هذا الدور: عندما رشحنى المخرج محمد فاضل لدور محروس كان اكثر ما اسعدنى انه نوع جديد من الأدوار بالنسبة لى فقد اعتدت على ترشيح المخرجين لى فى أدوار الشر لكن محروس كان نوعية مختلفة شخص تائب طيب جدع شهم ابن بلد بمعنى الكلمة ولهذا شعرت أن محروس فرصة لإثبات قدراتى كممثل بعيدا عن نوعية الأدوار التى عرفنى الناس من خلالها ورغم اننى فكرت فى البداية أن تكون هناك حركة أو جملة معينة بمثابة لزمة للشخصية إلا اننى تراجعت بعد ذلك عن هذا التفكير وفضلت أن اقدم الشخصية بشكل طبيعى وبدون لزمات ووافقنى المخرج محمد فاضل على ذلك وبالطبع يسعدنى ما ردده البعض من اننى أعدت اكتشاف نفسى كممثل فى هذا المسلسل. الفنانة تهانى راشد كانت إحدى النجمات القلائل اللائى أعدن اكتشاف أنفسهن من خلال شاشة رمضان هذا العام بمشاركتها فى مسلسل «بنات افكارى» الذى جسدت فيه دور زوجة محمود مرسى وعن ذلك تقول: المسلسل كله جذبنى خاصة شخصية الزوجة التى لعبتها والتى مرت بانفعالات وتطورات اغرتنى كممثلة لأنها نوعية من الأدوار تعتبر اختباراً حقيقياً للفنان وتظهر مدى موهبته بعيدا عن الشخصيات الثابتة التى تسير على وتيرة واحدة وقد شجعنى اكثر على قبول الدور وجود فنان كبير مثل محمود مرسى خاصة وان مشاهدى أمامه كانت أهم أسباب نجاحى لاننى كنت اشعر بمسئولية كبيرة وأنا اقف أمام هذا الفنان القدير وعندما يقال اننى نجحت فى إعادة اكتشاف نفسى من خلال هذا الدور فان هذا يسعدنى لانه اكبر دليل على اننى كنت موفقة فى الاختيار أولا وان الجهد الذى بذلته وصل للناس ثانيا. 7 حلقات فقط رغم أن دورها فى مسلسل «حديث الصباح والمساء» لا يتجاوز 7 حلقات فقط إلا انها جذبت الأنظار إليها أكد كل من رآها أن سوسن بدر أعادت فى هذا الدور اكتشاف نفسها كممثلة من جديد وعن ذلك تقول: اكثر ما احرص عليه فى اختياراتى الفنية أن يكون هناك جديد أقدمه بغض النظر عن مساحة الدور ودائما أقول اننى مستعدة لتقديم مشهد فى فيلم أو حلقة واحدة فى مسلسل طالما اننى مقتنعة بالدور خاصة وان الأدوار لا تنجح بحجمها وإنما بتميزها وبتقديم صاحبها فى شكل جديد عليه ودورى فى حديث الصباح والمساء رغم انه لم يتعد 7 حلقات إلا انه حقق لى هذا التميز ولذلك لم أتردد فى قبوله رغم أن البعض قال لى : كيف تقبلين هذا الدور الصغير ولكننى اعتقد أن نجاحى فيه يؤكد اننى كنت محقة فى قبوله. تردد وخوف أما الفنان احمد بدير فرغم انه اشتهر بكونه كوميديان إلا انه فاجأ الجميع هذا العام بإعادة اكتشاف نفسه فى لون جديد من الأدوار هى الأدوار الدينية وذلك من خلال تقديمه لمسلسل «الإمام سفيان الثورى» وعن ذلك يقول: لا أنكر اننى ترددت فى البداية وسألت نفسى هل اقبل العمل أم لا وسبب ترددى هو أن الناس اعتادت على مشاهدتى فى الكوميديا وخفت من أن تؤثر صورتى ككوميديان على تصديق الناس لى فى دور الإمام سفيان الثورى وكان هذا التحدى الذى وضعته امامى فى الدور وشجعنى عليه اننى لعبت من قبل دور مختلف هو الزينى بركات ونجح جدا مع الناس فأنا احب اكتشاف شيء جديد فى نفسى كممثل كل فترة بعيدا عن الأدوار الكوميدية التى أميل إليها فى الأساس وقد استعديت لشخصية الإمام سفيان بشكل جيد جدا فقرأت عنه الكثير ولم اكتف بالسيناريو حتى طريقة جلسته وهو يلقى خطبه عرفتها وقلدتها تماما والحمد لله أن المسلسل لاقى نجاحا مع الناس وفى هذا نوع من التشجيع لى على تغيير جلدى الفنى كل فترة. تجاهل النجوم الشباب أيضا منهم من نجح فى إعادة تقديم نفسه بشكل مختلف فرغم أن الفنان احمد سلامة من جيل ممدوح عبد العليم وشريف منير إلا انه كان يعانى كما يؤكد من التجاهل والظلم حتى أعاد اكتشاف نفسه من جديد من خلال دوره فى مسلسل للعدالة وجوه كثيرة وعن ذلك يقول: أنا بالفعل من جيل المظاليم الذين ظهروا فى عز أزمة السينما ولذلك لجأنا للتليفزيون ورغم اننى قدمت الكثير من الأدوار فيه إلا اننى عانيت من تجاهل بعض المخرجين خاصة فى الأعمال الضخمة التى تعتبر فرصاً حقيقية والتى لا تأتى كثيرا ومنذ أن رشحنى المخرج محمد فاضل للمشاركة فى مسلسل للعدالة وجوه كثيرة شعرت انها واحدة من الفرص التى يجب أن انتهزها خاصة واننى امثل أمام فنان كبير مثل يحيى الفخرانى ومع مخرج له اسمه هو محمد فاضل وفى مسلسل يعرض على شاشة رمضان حيث تزداد نسبة المشاهدة جدا ولهذا اعتبرت نفسى فى اختبار جديد واجتهدت فى الشخصية والحمد لله أن ردود الفعل كانت طيبة جدا حتى أن كثيرين شعروا بالظلم والتجاهل اللذين تعرضت لهما من قبل وباننى كنت بالفعل أحد المنسيين فى ترشيحات المخرجين للأدوار الهامة عموما دورى فى مسلسل للعدالة وجوه كثيرة نقلة ستغير الكثير فى مشوارى المقبل. كراهية أما احمد زاهر فرغم انه قدم أدواراً مختلفة فى السينما والتليفزيون إلا انه أعاد اكتشاف نفسه من خلال دور الانتهازى الذى لعبه لأول مرة على الشاشة الصغيرة من خلال مسلسل للعدالة وجوه كثيرة خاصة بعد أن فرضت عليه ملامحه من قبل نوعية أدوار الشاب الوسيم الأرستقراطي وعن ذلك يقول احمد زاهر: تحديت ملامحى فى دور نسيم الشاب الوصولى الشرير الذى لعبته فى مسلسل للعدالة وجوه كثيرة وكنت أخشى أن يكرهنى الناس بسبب هذا الدور خاصة واننى أحارب فيه النجم المحبوب يحيى الفخرانى ولكننى عرفت بعد ذلك أن كرههم هذا اكبر دليل على نجاحى فى أداء الدور وهو ليس كرها لى كأحمد زاهر وإنما كره لنسيم وبالطبع نجاحى فى هذا الدور جعلنى أعيد كل حساباتى خاصة فيما يتعلق باختياراتى الفنية القادمة واعتقد أن أهم ما خرجت به من هذا المسلسل هو اننى اثبت قدرتى على أداء الأدوار المختلفة خاصة تلك التى لا تعكسها ملامحى. القاهرة ـ ايمن الملاخ:
